خاص _ البديل
“إنتخابات ٢٠٢٢ ليست استحقاقاً عادياً”، هذا ما تُجمع عليه معظم القوى السياسية، فمن كان يعتبر أنّها لن تُبدّل شيئاً، بات اليوم يعترف بمصيريّتها، وقد بات عنوان “وضعيّة “حزب الله” في المعادلة اللبنانية” مُستحكماً بضوابطها ومسارها.
من هذا المنطلق، تستعدّ كافّة الأطراف إلى تحديد خياراتها وفقاً لهذا العنوان، باستثناء عدد من المجموعات التي تتجنّب اتّخاذ موقف علني منه لاعتبارات عدّة تبدأ بخلفيّاتها العقائدية وتصل حدود حسابات المعركة وديمومة الحفاظ على تكوينها.
الحزب التقدمي الاشتراكي قرأ باكراً وجهة المعركة، وأعلن رئيسه وليد جنبلاط خوض المواجهة السياسية مع القوى السيادية ضد هيمنة حزب الله على لبنان.
جنبلاط كان يعلم أنّ موقفه السيادي سيُكلّفه الكثير من التضييق والمحاصرة مِن القوى المتضرّرة، وما الحملة الممنهجة التي أطلقها محور الممانعة ضده سوى خطوة في المسار نفسه، لكنّه رغم ذلك، رفض التراجع وقد جاء موقفه خلال اجتماع الهيئة العامة للمجلس المذهبي الدرزي الذي ضمّ كبار رجالات الطائفة الروحيين والمدنيين، في سياق التشديد على استكمال المواجهة.
رئيس “الاشتراكي” وصف مشروع حزب الله وحلفائه بالالغائي والذي لا يعترف لا بتراث ولا تاريخ ولا تضحيات ولا بأحد، مُطلقاً مسار التصدّي من قلب الطائفة الدرزية مع كافّة مكوّنات الوطن.

