شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

قبل 1993 كانت العقيدة السوفييتية مبنية على “لا نكون أول من يضرب السلاح النووي” بسبب ضعف منصات الاطلاق الروسية مقارنة بنظيراتها في الغرب.

عام 1993 تغيرت العقيدة الروسية للسماح “باستخدام السلاح الننوي أولا” كردة فعل على أي تهديد لروسيا بسبب ضعفها وقتها ولتخوفها من عملية تقسيمها من الغرب. فأصبحت العقيدة تقول “يتم استخدام السلاح النووي في حال هدد وجود روسيا كبلد واحد مستقل، أو في حال استخدام أسلحة دمار شامل على روسيا أو حلفائها، أو غزو تقليدي ضخم يستهدف روسيا”

العقيدة حدثت عام 2010، لتتضمن استخدام السلاح النووي لو هدد وجود روسيا كاتحاد، وبالتالي تراجعت عوامل استخدامها للسلاح النووي. كما ذكرت أن الأخطار على روسيا تتضمن ضم دول حلف وارسو للناتو، وبناء الناتو بنى تحتية بدول جوار روسيا

عام 2020، أصدرت روسيا وثيقة تتضمن أن الاسلحة النووية قوة ردع ودفاعية، كما فصلت التالي: يتم استخدام السلاح النووي، إن ثبت لديها أن هناك منصات إطلاق صواريخ بالستية على الأراضي الروسية أو حلفائها، أو عند استخدام سلاح نووي ضدها، أو أسلحة دمار شامل، أو هجوم على موقع عسكري أو حكومي استراتيجي

يذكر أنه وفي عام 1949 قام الاتحاد السوفييتي بأول تجربة نووية (بعد 4 سنوات من استخدام أمريكا لقنابل نووية على اليابان) وفي عام 1951 جربت أمريكا القنبلة النووية الحرارية، وبعدها بعامين 1953 جرب السوفييت نفس القنبلة زاد تصنيع القنابل النووية والتطوير النووي للبلدين بمافيها القنابل الهيدروجينية، وقذائف اليورانيوم المخضب، ومنصات إطلاق أصغر (بحجم حاوية) وصواريخ حمل أفضل، وقذائف مدفعية تكتيكية. ووضع الاتحاد السوفبيتب منصاته النووية في 600 موقع حول روسيا، وفي دول حلف وارسو. بلغ مخزون السوفييت عام 1986 40 ألف رأس نووي

مع انهيار الاتحاد السوفييتي، انخفض المخزون النووي السوفييتي الى 25 الف رأس نووي، ثم وقع الروس اتفاقية ستار 1 وستار 2، للحد من الرؤوس النووية، والهجمات النووية، كما حرصت وساعدت أمريكا روسيا في التسعينيات في استعادة صواريخها النووية من دول حلف وارسو وفي تحجيم اوكرانيا وكازاخستان نوويا
 
بدأت روسيا بتحديث برنامجها النووي في نهاية التسعينيات ويتوقع ان ينتهي التحديث هذا العام، يتضمن هذا تحديث المعدات والقوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية وهي منفصلة عن الجيش الروسي وتتكون من 3 جيوش، تضم 11 فرقة صاروخية، منتشرة في روسيا، ولديها 60 ألف جندي وضابط.

من المحتمل أن تستخدم روسيا الأسلحة النووية التكتيكية بحسب عقيدتها “قم بالتصعيد لخفض التصعيد”، في اوكرانيا، كما من الممكن  أن تستخدم أسلحة نووية أكبر في حال تم غزو أراضيها، لذلك يتعامل الامريكان مع تسليح اوكرانيا بحذر، لعدم وجود ضمانات بعدم استخدام روسيا للسلاح النووي، خاصة بعد استفتاء شرق اوكرانيا، والذي سيعتبر تلك المناطق جزءا من الاتحاد الروسي

يذكر أن لدى روسيا 800 صاروخ نووي جاهز للإطلاق، ويعتقد ان لديها 6000 صاروخ نووي متنوع.

شاركها.