اعتبر مدير عام مؤسسات أزهر البقاع الشيخ علي الغزاوي أن “لبنان يعيش فترة صعبة باتجاهات متعددة منها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي مقدمتها عدم إجراء الاستحقاقات الدستورية في موعدها مما جعل البلد بدون حكومة فاعلة في أكثر أيام هذا العهد ويتخبط بين يدي كل استحقاق دستوري”.
وأضاف : “ومن أجل بداية عهد جديد يستحقه لبنان قالت دار الفتوى كلمتها وبينت صفات الرئيس العتيد للجمهورية الذي يكون ضامناً لتطبيق الدستور وأن لا يكون جزءًا من التنازع الداخلي أو الخارجي بل الرئيس الذي يجمع الوطن بأطيافه ويكون طمأنينة للعرب بداية من أجل هوية لبنان العربية ويعطي طمأنينة عالمية من حيث احتضان لبنان من العالم كما تعود لبنان وأهله”.
وقاا في بيان : “كما وبينت دار الفتوى في بيانها ضرورة التعجيل بتشكيل الحكومة العتيدة التي تكون حصة للبنان كله ولا تكون حكومة تتحاصص لبنان ومقدراته”.
ووجه تحية “لمن دعا وتحية لمن لبى وتحية لمن ساند هذه اللقاء من الداخل والخارج لا سيما المملكة العربية السعودية عبر سفيرها الذي دلت دعوته بعد اللقاء لسماحته وللسادة النواب على احتضان هذه البذرة الطيبة علها تكون بداية وحدة ولقاء للوطن كله بجميع أطيافه، ليبقى لبنان وطناً لكل أبنائه وليكون لبنان غنياً بمقدراته ، ومن أجل حفظ حقوق لبنان شعباً وبراً وبحراً وجواً، ومن أجل الاحتكام للدولة بعيداً عن الأهواء والمحاصصة”.
وتوجه الى مفتي الجمهورية بالقول : “دمتم سماحة مفتي الجمهورية ونوابنا الأعزاء وجميع رجالات دولتنا لكل خير وفضيلة وإلى مزيد من اللقاءات التي تجمع جميع رجالات الطائفة والوطن”.
