أطلقت جمعية آفاقنا في عكار، بالتعاون مع الدكتورة “مهدية فتاح” أخصائية في طب وتجميل الأسنان دورة تدريبية بعنوان: “مساعد طبي” تهدف إلى تمكين الشباب والشابات للدخول في سوق العمل، وتمكينهم من ايجاد فرص عمل تناسب مؤهلاتهم.
و للمناسبة، رحبت رئيسة جمعية آفاقنا الاستاذة ماجدة عبدالهادي باسم البروفيسور سمير المصري وجميع أعضاء المجموعة بالدكتورة “مهدية فتاح” وجميع الحضور، ولفتت خلال إفتتاح الدورة الى ان اطلاق الدورة اتى لتمكين المرأة وللاهتمام بوضع الشباب في مجتمعنا بشكل عام و برقايل بشكل خاص، و شبابنا بصراحة بحاجة كبيرة لدعم الشباب وتوجيه بشكل دقيق كي يختاروا الوظيفة او مجال العمل المناسب، وخصوصاً في ظل هذه الاوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة في كل لبنان.
واضافت، ان الضغط على المواطنين كبير و هم بحاجة الى وظائف، وفي المقابل عدد المتخرجين كبير جداً ولا يجدون فرص عمل داخل السوق اللبناني، لذلك ارتأينا ان نتجه الى تدريب وتوجيه متخصص كي نسهل عليهم الدخول لسوق العمل بشكل اسرع واكثر دقة.
كما وتوجهت الاستاذة ماجدة عبدالهادي باسم البروفيسور سمير المصري واعضاء مجموعة آفاقنا إداريين وأعضاء بالشكر للدكتورة مهدية فتاح على كل ما تقدمه في المجال الطبي وعلى جهودها لاطلاق دورة المساعد الطبي والتي تشهد اقبالاً كثيفاً؛ وبإذن الله نستطيع ان نصل والشباب والصبايا وكل المشتركين الى الهدف المطلوب، وتمكين أنفسهم اقتصاديًا وماديًا.
الدكتورة مهدية فتاح.
من جهتها، اكدت الدكتورة مهدية فتاح انه وبالتنسيق والتعاون مع جمعية آفاقنا استطعنا إقامة هذه الدورة التدريبية لكل الشباب والشابات في محافظة عكار الذين لا يستطعون دخول سوق العمل لعدم حصولهم على شهادات وخصوصاً المهن التي تحتاج الس شهادة تخصصية.
واضافت، فوجئنا بحجم الاقبال و عدد الأشخاص المشاركين في هذه الدورة، لذلك الدورة سترتكز بال life skills (مهارات الحياة)، بالإضافة إلى التركيز على الشق للعملي الخاص بمجال “مساعد طبي”
ختمت الدكتورة فتاح، هدفها الأساسي جعل شبابنا وشاباتنا مدركين لاحتياجات سوق العمل و الطريقة السهلة للوصول اليه من خلال اختصاصاتها، حيث من من أهداف الدورة:
مساعدة الشباب والشابات الذين لم يكملوا دراستهم في عكار لإيجاد فرصة عمل من خلال تدريبهم وتوجيههم لامتهان العمل في مجال “مساعد طبيب، ممرض للمسنين”، و مساعدة الشباب والشابات الجامعيين للدخول الى سوق العمل، بالإضافة إلى تطوير مهاراتهم الحياتية وما يتطلبه سوق العمل.





