صدر عن مخاتير وفعاليات بلدة تكريت واهالي الموقوفين عبد الرحمن زكريا ومحمد رستم بيان جاء فيه: “نعلن أن التعدي على الاملاك العامة ومحاولة الاعتداء على الجيش اللبناني أمر مرفوض، ونحن غير مسؤولين عنه البتة.
كما ونعلن أن ما يدّعيه بعض الأشخاص مثل النائب سينتيا زرازير، هو محاولة إقحام في أمر لا علاقة بهم واستغلال لقضية سلمية لاستخدامها بوجه الجيش اللبناني. وهم مسؤولون عن الارتكابات غير المسؤولة عبر المظاهر غير السلمية. وكما أُعلمنا أنهم موقوفون لدى مخابرات الجيش، وبالتالي فهم ليسوا مخطوفون كما يدعي البعض. ونعتبر أن الادعاء بانهم يتحدثون باسمنا نحن الاهالي وأهالي الموقوفين هو انتحال صفة، ونطلب اتخاذ التدابير اللازمة بحق هؤلاء الدخلاء”.
آخر الاخبار:
- التعليم الحضوري في الجامعة اللبنانية: ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل
- نزع سلاح حزب الله أو الانهيار: الدولة اللبنانية أمام اختبار مصيري
- مالك مولوي يعلن إطلاق برنامج “دمشق ديبايت” على الإخبارية السورية
- الدكتور سميح الأطرش.. سماحة الاسم وضياء السيرة
- في رمضان المبارك من يخرج طرابلس من قلقها ويعيد اليها بسمتها وتفاؤلها
- السعودية ولبنان: شراكة النهوض وركيزة الاستقرار… من الطائف إلى رافعة التعافي الشامل.
- لجنة الدفاع عن الأوقاف الإسلامية تعلن حملة كشف الحقائق كيف يجوز تأجير عقار وقفي لمدة 70 عاماً بـ 15 ألف دولار سنوياً؟ ندعو مفتي طرابلس ودائرة أوقافها والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى إلى وضع يده على واحدة من أخطر قضايا الفساد
- المجلس العالمي للتسامح والسلام يدين بشدة تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل حول ما سماه «حق اسرائيل في التوسع»
