صدر عن مخاتير وفعاليات بلدة تكريت واهالي الموقوفين عبد الرحمن زكريا ومحمد رستم بيان جاء فيه: “نعلن أن التعدي على الاملاك العامة ومحاولة الاعتداء على الجيش اللبناني أمر مرفوض، ونحن غير مسؤولين عنه البتة.
كما ونعلن أن ما يدّعيه بعض الأشخاص مثل النائب سينتيا زرازير، هو محاولة إقحام في أمر لا علاقة بهم واستغلال لقضية سلمية لاستخدامها بوجه الجيش اللبناني. وهم مسؤولون عن الارتكابات غير المسؤولة عبر المظاهر غير السلمية. وكما أُعلمنا أنهم موقوفون لدى مخابرات الجيش، وبالتالي فهم ليسوا مخطوفون كما يدعي البعض. ونعتبر أن الادعاء بانهم يتحدثون باسمنا نحن الاهالي وأهالي الموقوفين هو انتحال صفة، ونطلب اتخاذ التدابير اللازمة بحق هؤلاء الدخلاء”.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
