بعدما قررت الاحزاب والقوى وفعاليات وادي الزينه والمنطقة، حصل لقاء لبحث واتخاذ قرارات بخصوص المروجين وتجار المخدرات بالمنطقه، وبعد تفاقم تلك الظاهره ووصول الامر الى الاتجار والتعاطي في شوارع وادي الزينه بين السكان علناً وجهاراً، كان من المقرر مسبقاً ان تعقد جلسه في تمام الخامسه ب. ظ في مجمع البحار، وما حصل في ذات اليوم لم يكن في الحسبان، اذ هاجمت مجموعه من الشباب، المعروفين بتعاطيهم المخدرات والاتجار بها، محال في المنطقه وتم ضرب الموظفين وتكسير واجهاتها وإقفالها والتعدي على المارة من أهالي ونساء المنطقه والكيل بالسباب والشتائم من كل حدب وصوب.
مما استدعى تدخل بعض الشباب من أهالي المنطقة لعدم تحملهم هذا المشهد الغريب والمشبوه… فكان أن تجمهر مجموعة أكبر من المتعاطين ويحملون العصي والسكاكين والسيوف..، وتم التعدي على هؤلاء الشباب الذين قرروا الوقوف بوجه هؤلاء المتعاطين، مما أشعل المواجهة مع هؤلاء الغوغائيين وبيد واحده وقلب واحد أثبت رجال وادي الزينة مرة أخرى أنهم معادلة لا تكسر وأن أهلها عصيين على الفتنة… فكانت حملة ملاحقة هؤلاء في الشوارع والأزقة… وبعدها تم اللقاء الذي كان مقرراً في مجمع البحار، حيث حضره جميع الفعاليات والقوى في المنطقه وكانت القرارات التاليه:
١-تشكيل لجنة مصغرة للتواصل مع مدير مخابرات الجيش في إقليم الخروب، (وقد تم هذا الامر بنفس الليله) وكان اللقاء مثمراً جداً وإيجابي وتم التأكيد على الضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه التلاعب بالشارع او الإعتداء على الناس، أو الترويج والتعاطي العلني بالشارع أو تشكيل بؤر وتجمعات نهارية أو ليلية. ولا يزال التنسيق جاري حتى الساعه مع مخابرات الجيش.
٢-إستدعاء أهالي المروجين والتجار ومنسقي جلسات التعاطي في المنطقه (من يمكن تصحيح وضعهم) ووضعهم امام الامر الواقع وتحميلهم مسؤولية ما قد يحصل. (وقد تم الامر)
٣-تشكيل لجنة ميدانية من عدة أحزاب وفصائل لتدارك أي إشكال بشكل عاجل ميدانياً.
٣-تكليف اللجنة المصغره، التي ستستحصل خلال أيام على صفه رسميه من الدوله اللبنانيه، بتعيين محامي لرفع دعاوى على أسماء المروجين التي باتت معروفة للجميع.
٤-التأكيد على أن ظاهرة الإتجار والترويج والتعاطي وما يتبعها من سرقه وتعديات، هي ظاهرة يجب التخلص منها بشتى الوسائل الممكنه والمتاحه، ويجب المضي بها حتى النهايه، وذلك حفاظاً على أهلنا وأولادنا في وادي الزينة والمحيط.
٥-إبقاء التواصل مفتوحاً بين الفصائل والأحزاب لِبَتِّ أي أمرٍ طارئٍ.
