قال المحامي مصطفى العويك ان، هذا الفلتان الأمني المقصود، للأسف، هو بداية البداية، وصورة أولية عن المشهد المستقبلي لمدينة طرابلس، الكل يتخلى عن مسؤولياته متذرعا بتلاشي حضور الدولة، والكل يتورط من حيث لا يدري بالتحضير للفتن القادمة.واضاف: واجبنا ان نرفض ذلك، وأن نحصن المدينة، ولكن لنعترف حيلتنا ضعيفة والياتنا شبه معدومة، القصة بالسياسة والسياسة وحدها تنفي اسباب وجودها… والمطلوب تسخين الساحة الطرابلسية لتحقيق المبتغى السياسي المراد.
رحم الله شباب المدينة، وحماها وأهلها من كل شر.
الحكمة الحكمة، والوعي الوعي، وكل كلام غير ذلك لا يسمن ولا يغني من جوع.
