
عمر البيسار
دخل في حلف مار مخايل سنة ٢٠٠٦ مع إيران.
استلم الرئاسة سنة ٢٠١٦ بعد فراغ رئاسي طويل
اعتبرت الدول الكبرى ان رئاسة عون ( حليف إيران ) هي تكريس للهيمنة الإيرانية فبدأت حملة مقاطعة سياسية واقتصادية غير معلنة.
صيف او خريف ٢٠١٩ عجزت الدولة اللبنانية لأول مرة عن إعادة تمويل سنداتها swap كما كانت تفعل دائما على الرغم من جولات الحريري المكوكية حينها.
احست المصارف اللبنانية بالخطر فطلبت رفع الفائدة على السندات إلى ١٤ بالمية كي تمول الدولة ( من فرط غباء البنوك ) فلم ترضخ الدولة.
اعسرت الدولة و تخلفت عن السداد فيما كان عون يحث انصاره على الثبات تحت مسمى ” المقاومة الاقتصادية”
حصل الانهيار ،،، فوضت الدولة رياض سلامة اصدار التعاميم للجم سرعة الانهيار وتملصت الاحزاب من المسؤولية.
استكمل التيار حروبه على خصومه السياسيين واضاف إليهم رياض سلامة وكل مرشح محتمل للرئاسة
عجز القضاء عن أي محاسبة جدية لملفات الفساد الضخمة وعجزت الاجهزة الأمنية عن ضبط الحدود فتبخر ما بقي من الاحتياطي في اكبر عملية تهريب نظامية .
تأقلم الشعب ببطء و استسلم الجميع لجشع السلطة.
