رأى منسق اللجنة التحضيرية في “التيار العربي المقاوم” الشيخ عبدالسلام الحراش، أمام وفد من النازحين السوريين مع الشابين اللذين أفلتا من خاطفيهم في المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا، أن “العصابات المسلحة إرهابية لا تختلف عن داعش في ترويع الآمنين واختطافهم ومقايضة ذويهم عليهم”.
وقال: “ما يعرف بأسياد الحدود من المهربين بين البلدين انما هم اقزام فاسدون ليس لهم طائفة ولا مذهب وهم نتوءات أمنية سيقضى عليها عاجلا أو عاجلا. وما يعيق استئصالهم هو تمترسهم بالمدنيين واتخاذهم دروعا بشرية في مواجهة القوى الشرعية في البلدين الشقيقين. وهذه المجاميع المسلحة الخارجة على القانون انما تعمل وفق ارادة خارجية لتشويه صورتي الجيشين اللبناني والسوري بإنهما غير قادرين على حماية مواطنيهما لاسيما عندما يعمم مصطلح العودة الآمنة للنازحين السوريين في اشارة الى وجود تهديد مزعوم من قبل دولتهم لهم. وهذا ما يريده افرقاء لا يزالون لا يعترفون بإن سوريا انتصرت على الارهاب الدولي”.
وختم: “قد نتفهم ان الحدود الدولية بين دولتين غير منضبطة في تهريب السلع والحاجات الاساسية ولكن عندما يتحول الانسان سلعة بين ايدي العابثين بالامن وتهديد حياته، فما على الدولتين الشقيقتين سوريا ولبنان الا الاطباق على هؤلاء وسوقهم امام العدالة”.
آخر الاخبار:
- التعليم الحضوري في الجامعة اللبنانية: ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل
- نزع سلاح حزب الله أو الانهيار: الدولة اللبنانية أمام اختبار مصيري
- مالك مولوي يعلن إطلاق برنامج “دمشق ديبايت” على الإخبارية السورية
- الدكتور سميح الأطرش.. سماحة الاسم وضياء السيرة
- في رمضان المبارك من يخرج طرابلس من قلقها ويعيد اليها بسمتها وتفاؤلها
- السعودية ولبنان: شراكة النهوض وركيزة الاستقرار… من الطائف إلى رافعة التعافي الشامل.
- لجنة الدفاع عن الأوقاف الإسلامية تعلن حملة كشف الحقائق كيف يجوز تأجير عقار وقفي لمدة 70 عاماً بـ 15 ألف دولار سنوياً؟ ندعو مفتي طرابلس ودائرة أوقافها والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى إلى وضع يده على واحدة من أخطر قضايا الفساد
- المجلس العالمي للتسامح والسلام يدين بشدة تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل حول ما سماه «حق اسرائيل في التوسع»
