خاص-البديل
لم ينكفىء حسن نصرالله يوماً عن تعكير علاقات لبنان مع الدول العربية، آخر تلك المحاولات هو ما أدلى به مساء الاثنين عن أنّ “بعض الدول الخليجية تريد من العلاقة مع لبنان كم الافواه ومصادرة الحريات وأن يكون لبنان تابعاً وهذا ما نرفضه”.
جهة متابعة اعتبرت أنّ كم الافواه الوحيد الذي يتعرّض له لبنان هو من قبل حزب الله وما اغتيال الناشط لقمان سليم سوى دليل من مئات الادلة، كما أنّ مصادرة الحريات هي صفة ملازمة للحزب الذي أخضع بيئته عبر الانصياع لاوامره في حين أنّه يواظب على تصدير الممنوعات والمتفجرات والاسلحة والموت إلى الدول العربية والغربية في آن.
كما اعتبرت الجهة نفسها بأنّ كلام نصرالله عن إرادة الخليج بتحولّ لبنان إلى تابع له، ليس سوى هرطقة كلامية لا تمرّ على أحد، خصوصاً أنّ علاقات لبنان مع الدول الخليجية تحصّنت دائماً بالدعم المباشر للدولة اللبنانية وسيادة قرارها وعدم التدخل بشؤونها، فيما يواصل نصرالله نفسه ربط لبنان بمصير إيران ومفاوضاتها الدولية على سلاحها النووي كما بتبعية إملاءات قادتها في التحرك العسكري والامني بين دولة وأخرى.
