بدا العد العكسي لإنتشال الغواصة “لزورق الموت”العالق في قعر البحر منذ أربعة أشهر وفي داخله عدد غير محدد حتى الان لنساء وأطفال من مناطق القبة التبانة وعكار قرروا الإبحار بطريقة غير شرعية خلال شهر رمضان الفائت، لكن القدر شاء أن غرق الزورق الذي يحمل على متنه أكثر من 80 مواطنا بين شباب وشابات ونساء ورجال واطفال حيث تم إنقاذ البعض منهم فيما بقي العدد الاكبر في عمق البحر، واليوم بدأت الاستعدادات داخل مرفأ طرابلس حيث الغواصة التي وصلت من أوستراليا بمساعي بذلها النائب أشرف ريفي بعدما لم تظهر الدولة اللبنانية أي إستعداد لدفع الأموال فكانت تحركات اللواء ريفي والتي أثمرت فماذا يقول “لموقعنا”:” لا شك الله وفقنا باستقدام الغواصة حيث عمل الجيش اللبناني على نقلها من بيروت الى طرابلس، واليوم الفريق التقني يعمل على تحضيرها لمباشرة مهامها والتي ستبدأ الاثنين أو الثلاثاء، هناك شقين للمهمة الشق التحقيقي والشق الانقاذي لإنتشال الجثامين والضحايا”.
وتابع ريفي:” في الشق التحقيقي أجرينا اجتماعا عند قائد الجيش والذي أعطى التعليمات لفريق الغواصة بتصوير محيط الزورق من كل جوانبه لتحديد كل التفاصيل والتي نأمل تحقيقها بنجاح كبير، وقائد الحيش مصر على إجراء تحقيق شفاف وواضح وجدي دون أي مسايرة لأحد، وهنا أؤكد أن الكشف أساسي لتحديد حصول الحادث وسنكون في قمة الشفافية مع الأهالي الذين نتواصل مع محامي الشهداء”.
إذا مهمة الغواصة ستبدأ يوم الاثنين المقبل بمواكبة أمنية مشددة فرضها الجيش اللبناني وفي المقابل الأهالي ينتظرون بفارغ الصبر إنتشال الجثث أو ربما الرفاة أو بأقل تقدير حذاء لأطفالهم.
