شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

أثار إمام مسجد السلام، شيخُ قرّاء طرابلس الشيخ بلال بارودي خطبة الجمعة بتاريخ 18-2-2022 قضية إعلان “حزب الله” عن استعداده لتصدير طائرات مسيّرة والصواريخ الذكية، معلناً أنّنا “في مسجد السلام نريد طلبية طائرات مسيرة لتوجيهها حيث يجب بعد أن ضلّت مسيّرات الحزب طريقها واتجهت إلى بلاد المسلمين”.

وقال الشيخ بارودي:” ينبغي أن نحدد ما الذي نريده ما الفرق بين التطبيع والترسيم بالنسبة لي الترسيم أخطر لأنه إعتراف حقيقي بالكيان الغاصب، ناهيك عن أنه قد تم التنازل عن حق بلد لصالح بلد غاصب، وهذا أخطر بكثير لذلك، لا أحد يضحك عليكم بشعارات المقاومة، فالمرسِّمون يضحكون الآن وقد أخذوا من لبنان ما لم يطمعوا أن يأخذوه أيام المقاومة الوطنية اليسارية الشيوعية، وهذا هو الخطر.

وأكّد الشيخ بارودي أنّ الترسيم أخطر من التطبيع لأن التطبيع فيه أخذ وردّ وقبول ورفض وإنكار، أما الترسيم فيعطي الحق للمحتل والذي يسعى لتحرير أرضه من الاحتلال يصبح معتدياً أمام الأمم المتحدة، داعياً إلى قراءة التاريخ ففيه العبر وضلّ قوم لا يدرون ما الخبر!

واعتبر الشيخ بارودي أنّ هناك من يريد تقسيم لبنان، وهذا التقسيم هو لصالح أصحاب الشعارات لأنّهم سيكونون على حدود اليهود وينامون بهدوء وبينهما الأمم المتحدة ومناطقنا للمشاكل و الصراعات.

وتوقف الشيخ بارودي عند تعرض الحزب للقصف في سوريا ولا تسير المسيرات ولا تنطلق الصواريخ إلاّ لتهديد أمتنا الإسلامية وأمننا اللبنانية وأمننا العربي وأمننا الخليجي لذلك عندما نريد أن تقوم لهذه البلد قائمة علينا أن ننتزع الصواعق من الصواريخ التي توجه الى صدور الناس.

وتساءل الشيخ بارودي: أين تضرب هذه المسيّرات والصواريخ؟
إنها تضرب في السعودية والإمارات وفي عموم بلاد المسلمين.

وختم الشيخ بارودي بالقول: أعلن كبيرهم أنّ الذي لديه طلبية نحن نقدم له، وأنا أقول: نحن في مسجد السلام نريد طلبية مسيرات لنزيل عنكم العار أيتها المقاومة في مسالمتكم و مهاندتكم لليهود، نحن نريد المسيَّرات لأنّ مسيّراتكم موجّهة على المسلمين وهي وصلت الى موانئ الخليج ولم تصل إلى فلسطين، لذلك هذا هو الخطر الذي يهدِّد كياننا.

شاركها.