
الأستاذ محمد عياد
قرأت كتيرا من التعليقات ” المستغربه” والمستهجنه لما قاله امين عام الحزب( انا الله مكلفني)..وظن البعض انها زلة لسان..
هي ليست زلّة لسان، بل هي من اللحظات التي تمثّل خروجاً صريحاً عن منطق “التقية”، وإعادة الأمور إلى نصابها “الطبيعي” بالنسبة إلى الحزب الذي يستند إلى تكليف إلهي، ويعمل بأجندة “الهية”، ويسمي انتصاراته بـ”الإلهية”.
” فالتكليف الشرعي” عند ولا يه الفقيه هي اوامر الهيه ليست في الواجبات الدينيه والنهي فحسب، بل تتعداه الى باقي مناحي الحياة في السياسه والاقتصاد والحرب والسلم!
(أنا أفتخر أن أكون فرداً في حزب ولاية الفقيه، وولاية الفقيه هي: أن نأتي ونقول قيادتنا وإرادتنا وولاية أمرنا وقرار حربنا وقرار سلمنا هو بيد الولي الفقيه)
من خطاب السيد
وليس غريبا من ” يؤمن ” بهكذا نظريه ان ينظر الى معارضيه انهم معارضين لاوامر ربانيه والتالي هم ” عنده” خارجون من صفة الانسنه..
