شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

كتبت
الإعلامية سحر الخطيب

عدم تجاوب مفوضية اللاجئين مع طلبات لبنان المتكررة لمعرفة العدد الدقيق والمعلومات والبيانات حول اللجوء السوري في لبنان بما يسهم بتنظيم عودة تدريجية لمن لا خطر عليه منهم، هو أمر بالغ الأهمية ولم يعد يجوز السكوت عليه. استعار الحملات اللبنانية ضد وجودهم ما كانت يوماَ بهذا الاتساع، وهذا لا ينفي عنصرية كامنة في مجمتعنا- والمفارقة انها ليست عند طائفة بعينها بل باتت -بفعل حال لبنان الاقتصادية المزرية- معممةً اليوم! انقاذ اللجوء السوري والمجتمع اللبناني من آفة العنصرية يكون بخطوات علمية وليس بالبيانات. خطوات تساعد البعض على العودة وتُبقي من حياته بخطر. ولذلك لا بد من معرفة ما هو عددهم الفعلي؟ المدن والأرياف التي أتوا منها؟ هل هي آمنة؟ لماذا يزور بعضهم سوريا ثم يعود ان كان لا ملفا امنيا عليه؟ وان كان لا بيت له هناك فلماذا لا يصار إلى مساعدته هناك كما تساعده الوكالات الدولية هنا؟ هل يُعتبر ذلك تطبيعا من قبل الوكالات مع الاسد؟؟ إذاً كيف يدرج تعاطي البعثات الأممية في سوريا ؟ ما هو العدد الفعلي لمن عليهم ملفات أمنية ولا يستطيعون العودة؟ ثم والاهم كيف وبأي حق تمتنع وكالة دولية عن تزويد الدولة المضيفة بعدد اللاجئين على أرضها وبياناتهم الشخصية الكاملة لتنظيم عودة إن كانت حقاً أو بقاء إن كان واجبا إنسانيا؟ هل تتجرأ الوكالة على الامتناع عن ذلك في اي دولة سيدة اخرى؟؟ الحماية لكل لاجيء والدولة المضيفة تكون بالمكشافة! اين هي أرقام الدولة حول من عليه ملفات أمنية ولا يستطيع العودة؟ ماذا سمع الوزراء المهللون لضرورة التنسيق مع الاسد في الملف بعد زياراتهم دمشق؟؟ ما هي حصيلة زيارتكم في أحد عشر عاماً سادها الكذب !! أين هي اللجنة التي ألفها حزب الله لمعالجة الملف والاسهام فيه وهو حليف الاسد في القتل و التهجير أفلا يمون عليه في الملف؟ أين مخطط رئيس الحكومة لمعالجة الملف وقد هدد المجتمع الدولي بإعادتهم كما يفعل جبران باسيل تماما في حملة ابتزاز مكشوفة! كيف نحمي الضعفاء منهم إن ظل الملف على حبل غاربه؟؟؟ وكيف تحمي لبنان من تنافس اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين واللاجئين السوريين على الموارد الغذائية المحدودة؟؟؟ ليس المطلوب إثارة الملف! الملف مثار منذ ١١ عاما! متى الخاتمة؟ متى المخطط؟ ولماذا جعلت مداولاته سرية؟؟ من يتجرأ على عدم المتاجرة بوجودهم لاستدرار استمراره في السلطة وحلب المساعدات الدولية ؟؟؟ ومن يتجرأ على القول بأن نظام الأسد رفض الألاف منهم – ممن لا ملفات أمنية عليه- وقد أُبلغت السلطات اللبنانية بذلك!؟؟

شاركها.