شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

العميد المتقاعد خليل حلو

اليوم عيد شهداء الجيش، وفيه نستذكر هؤلاء الشهداء جميعهم وكذلك العسكريين المتوفين منذ إنشاء نواة الجيش اللبناني أيام الإنتداب الفرنسي (مثل الملازم بهجت غانم)، ومنذ الإستقلال (مثل الملازم أول محمد زغيب) وشهداء حرب فلسطين 1948، وحروبنا ضد إسرائيل في الجنوب (1968 – 1974) وخاصة شهداء 16 و17 أيلول 1972، ثم شهداء حروبنا الداخلية (1975 – 1982) ثم شهداء حربنا ضد الإحتلال السوري (1983 – 1990) وخاصة شهداء 13 تشرين 1990 عند اجتياح الجيش السوري لقصر بعبدا ووزارة الدفاع الوطني وطرد رئيس الوزراء العماد ميشال عون من القصر آنذاك وسقوط 120 شهيدا ً من الجيش في هذا النهار المشؤوم، ثم شهداء معركة المخيمات في الجنوب (1991) ثم بالأمس القريب شهداء معارك الضنية ونهر البارد وصيدا وطرابلس وفجر الجرود. لن ننساهم أبداً وسنبقى أوفياء لدمائهم من أجل سيادة لبنان الكاملة والحريات في لبنان وإنجاز الإستقلال في لبنان واعادة الديموقراطية في لبنان. في الصور: بعض شهدائنا الأبرار وبعض الضباط المتوفين، الذين أعطوا الجيش قيمته. (وعذراً لضيق الصفحة لكل الشهداء والراحلين الذين نفخر بهم ونبقى أوفياء لهم).

شاركها.