شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

نظمت جمعية العناية بالنظر المؤتمر اللبناني للبصريات برعاية سعادة النائب الدكتور الياس جرادة مع مجلس بصريات دول شرق المتوسط وبالتعاون مع الجمعية اللبنانية لسلامة النظر في جامعة العائلة المقدسة في البترون.
حضر المؤتمر أكثر من 300 اختصاصي/ة وطالب/ة بصريات ويعدّ هذا الرقم الأول في تاريخ لبنان للمؤتمرات التي تعنى بالبصريات كما حضر ممثلين عن الجمعيات والنقابات والأحزاب السياسية وشخصيات تربوية وأختصاصيي بصريات من دول عربية عدة.
3 محاضرين من بريطانيا وجنوب افريقيا وفرنسا القوا محاضرات خلال المؤتمر العلمي وأقيم معرض للاختصاص ضم أكثر من 20 شركة كما كان هناك مداخلتين ل رئيس مجلس البصريات العالمي البروفيسور بيتر هنديكوت من أستراليا و رئيس مجلس بصريات دول شرق المتوسط السيد احمد الطيري من السعودية أكدوا خلال كلمتهم على الدور الذي تلعبه جمعية العناية بالنظر في لبنان وشكروها على دعوتهم للمؤتمر وعلى واقع اختصاص البصريات في لبنان والمنطقة وعلى ضرورة رفع المستوى التعليمي في الجامعات.
أكد رئيس جمعية العناية بالنظر أمير أبو عديلة على أهمية التعليم المستمر كالمؤتمرات العلمية والتي من شأنها رفع مستوى المهنة كما سلط الضوء على العنوان العريض للمؤتمر وهو ” التعليم قبل التشريع” حيث أكد إن على الجامعات رفع مستوى وجودة التعليم قبل مطالبة وزارة الصحة لصلاحيات إضافية و العمل على تشريعات جديدة
وفي كلمة له ألقاها باللغة العامية كونها قريبة من القلب رحب بالحضور وقال : “من خمس سنين و ١٧ يوم اسسنا جمعية العناية بالنظر كانت متل الطفل بالنسبة النا وكان كل وقتنا الها لدرجة كنا نشتغل خلال النهار تا نأمن قوت عيشنا وخلال الليل وأيام الأعياد والعطل الرسمية بدل ما نقضيهم مع اهلنا كنا نروح عالحملات ونشتغل للجمعية.
كنا ننقل الماكينات الطبية ب صندوق السيارة اليوم صار عنا عيادة نقالة الأولى بالشرق الأوسط من حيث المساحة والتجهيزات قدرنا من خلالها تقديم الفحوص المجانية لأكثر من ٧٠٠٠ شخص بالإضافة لتوزيع ٢٧٠٠ نظارات طبية و١٠٠٠ عدسة لاصقة و٦٠٠ قطرة للعين فضلا عن المساهمة بإجراء ١٤٧ عملية جراحية وما بدي انسى العيون الاصطناعية ال ١٧ يلي قدمناهم لضحايا المرفأ وتظاهرات ١٧ تشرين.
اما على الصعيد المهني كان النا دور اساسي ب اصدار القانون رقم ١٢١ لتنظيم المهن البصرية وتحديدا في حماية خريجين الجامعات عبر إضافة البند الاخير على المادة ٢٤ هيدا عدا عن تنظيمنا ل ١٣ محاضرة علمية وتأمين فرص عمل لعشرات من الزملاء الخريجين الجدد في لبنان والخارج بالإضافة إلى المؤتمر يلي عم تشوفوه اليوم.
جمعية العناية بالنظر ما بعمرها قايضت على حقوق الطلاب واختصاصيي البصريات وحقوقنا ما منقبل ناخدها الا كاملة يعني بوقت غيرنا كان عم يأمن إذن مزاولة مهنة بطريقة التنفيعات المعتمدة بالبلد نحن كنا عم نطالب بالاذن لكل الخريجين الجدد دون تميز بين لون او طائفة او دين.
بعتوا مراسيل وكتب بمنع تأسيس الجمعية … تأسست ونزلت بالجريدة الرسمية
اتهمونا بالطائفية … وصلت حملاتنا من البقاع لطرابلس لصور والنبطية
هتونا وقالوا كم واحد هودي بالجمعية … عملنا عيادة نقالة وغطينا كل الأراضي اللبنانية.
بعتوا كتب لمنع عبورنا الحدود البرية … اليوم جمعية العناية بالنظر أصبحت ممثل للبنان في مجلس بصريات دول شرق المتوسط ومجلس البصريات العالمي ووصلت جمعيتنا للعالمية”.
وأخيراً توجه بالشكر الى كل من كان له الفضل في إنجاح هذا المؤتمر.

كما كان هناك كلمة ل رئيس قسم البصريات في جامعة العائلة المقدسة الدكتور جورج حرب الذي أكد من خلالها على المستوى العالي للمؤتمر إن كان من خلال عدد الحضور او مستوى المحاضرين العالي كما أضاف “لولا ديناميكية رئيس جمعية العناية بالنظر أمير أبو عديلة لما نجح هذه المؤتمر”.

من جهته شدد ليوس “رئيس الجمعية اللبنانية لسلامة النظر” على أهمية هذا المؤتمر لمواكبة الجامعات اللبنانية لآخر التطورات في اختصاص البصريات.
كما كان هناك مسابقة لطلاب البصريات بين الجامعات التي تضم إختصاص البصريات وهم (جامعة العائلة المقدسة، الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة اللبنانية).
في الختام تم توزيع دروع الشكر على المحاضرين وتوزيع الشهادات على المشاركين.

شاركها.