شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

خاص- البلديل

لاحظ مصدر مقرّب من نائب بيروتي محاولة لحشر إسم رئيس تيار المستقبل سعد الحريري في الكباش الدائر بين الرئاستين الأولى والثالثة وادعاء أنه يقف إلى جانب الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي فيما حقيقة الوضع أن الحريري غائب ولا يلعب أي دور على الساحة السياسية منذ اعتذاره عن التكليف الأخير بعد فشله في التشكيل، والدور السياسي الوحيد الذي لعبه مذاك هو إعلانه الإعتكاف عن المشاركة في الحياة السياسية.

وأضاف المصدر بأن الرئيس نجيب ميقاتي يقوم بالمهمة والدور الأول في المواجهة بدعم من مرجعيات الطائفة السنية بدرجة أولى وبعض المرجعيات السياسية المناهضة للحريري والتي تحمّله مسؤولية الكباش الحاصل والذي بدأ يتخذ الطابع الطائفي غير المرغوب وذلك بسبب مسلسل التنازلات التي قدّمها الحريري بعد العام ٢٠٠٩ وتفاقمت خلال العهد الحالي، ولعل أبرز التنازلات هي في اعتكافه ومحاربة جميع الذين سعوا لملء الفراغ الذي أحدثه انسحابه وترك الساحة خالية أمام حلفاء محور الممانعة ليسرحوا ويمرحوا في الشارع السني لسلخه عن البيئة السيادية الطبيعية وسط حراك مشبوه للأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري للمتاجرة في القواعد الشعبية لتيار المستقبل والمقاعد النيابية لتأييد هذا أو ذاك من المرشحين أصحاب الحظوة في الفوز بالمزايدة المالية للإنضمام إلى اللوائح المدعومة منه من دون أي اعتبار للتموضع السياسي.

وختم المصدر بأن حكم التاريخ سيكون قاسياً على الحريري على الدور الذي قام به، أو بالأحرى الذي لم يقم به في المواجهة، والتوقيت المشبوه الذي أبعد عن المنظومة شبح السقوط الرهيب فيما لو جرت رياح المستقبل الإنتخابية كما تشتهي سفن الإنقاذ السيادية.

شاركها.