أعلنت وزارة الخارجية التركية قبل قليل أن النتائج الأولية تشير إلى مقتل 8 في الهجوم الذي وقع على حافة مجرى مائي اليوم (20 يوليو/تموز) في منطقة زاخو بمحافظة دهوك العراقية. كما قالت إنها “تلقت بحزن شديد نبأ إصابة 23 شخصًا في الحادث”.
ودعت الوزارة الله أن يرحم المتوفين وقدمت تعازيها إلى “الشعب العراقي الصديق والشقيق وحكومته، ولا سيما أقاربهم”، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت الوزارة أن تركيا ضد جميع أنواع الهجمات التي تستهدف المدنيين. وأنها تنفذ حربها ضد الإرهاب وفقًا للقانون الدولي، بأقصى قدر من الحساسية لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والأصول التاريخية والثقافية والطبيعة.
وقالت إنها لا تستبعد أن تصدر مثل هذه الهجمات التي تستهدف الأبرياء عن منظمة إرهابية تستهدف موقف “بلادنا العادل والحازم في مكافحة الإرهاب”.
كما أكدت أن تركيا مستعدة لاتخاذ كل خطوة لكشف الحقيقة.
ودعت الوزارة مسؤولي الحكومة العراقية إلى عدم الإدلاء بتصريحات تحت تأثير خطاب ودعاية “المنظمة الإرهابية الخائنة والتعاون في الكشف عن الجناة الحقيقيين لهذا الحادث الكارثي”.
تنديد عراقي
كان التلفزيون العراقي قد أعلن اليوم مقتل 9 مدنيين، بينهم طفلان، وأصيب 33 آخرون، بسبب ما وصفه بـ”هجوم تركي على محافظة دهوك شمال العراق”، بحسب مسؤولين.
وأضاف أن “قصفًا تركيًا عنيفًا” أصاب منتجعًا في مدينة زاخو الواقعة على الحدود بين إقليم كردستان العراق وتركيا. فيما قالت وكالة الأنباء الحكومية إن جميع القتلى من السياح العراقيين.
من جهته، أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر عن مطالبته بعدة إجراءات ضد تركيا بسبب الحادث، منها تقليل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، وإغلاق المعابر الجوية والبرية بينهما، إلى أن “تتعهد الحكومة التركية بعدم شن أي هجمات إلا بعد التنسيق مع الحكومة العراقية” على حد تعبيره.
