
العميد المتقاعد خليل الحلو
كنت قررت التزام الصمت السياسي والوطني الى الحد الاقصى، ولكن قضية توقيف مطران الاراضي المقدسة للموارنة الآتي من الاراضي المحتلة والذي يتنقل منها الى لبنان مثله مثل غيره من المطارنة ورجال الدين لا بد من التوقف المطول عندها:
١- المطران كان جالباً معه ادوية للسرطان في برادات وتبرعات جمعها من الاردن والأراضي المقدسة وهي لصالح اشخاص معوزين ومرضى مسيحيين وغير مسيحيين وللبطريركية المارونية وقد شرح المطران ذلك بالتفصيل.
٢- حادثة توقيفه والتحقيق معه لمدة ٨ ساعات هي اختباء خلف القانون لتصفية حسابات سياسية وتحديداً مع البطريرك الماروني ولضرب الحريات خاصة وان البطريرك بدأ يتخذ مواقف من انتخابات رئاسة الجمهورية لا تعجب الممانعين والراكضين خلفهم من المسترئسين الزواحف. ان اي تبرير لهذا التوقيف غير ذلك هو تضليل واكاذيب.
٣- اين هم حماة المسيحيين ودعاة حلف الاقليات ومنظرو التورط في حرب سوريا دفاعاً عن المسيحيين؟ هؤلاء يمعنون في فن الاقتتال المسيحي-المسيحي فقط؟
٤- اين هو رئيس الجمهورية الماروني؟
٥- تطبيق القانون على مطران يأتي بمساعدات لشعب افقره ونهبه حكامه والمهيمنين عليه جيد ولكن: اين تطبيق القانون على نوح زعيتر؟ واين تطبيق القانون على التهريب على الحدود تحت اعين القوى المخابراتية والامنية؟ واين تطبيق القانون على التهريب عبر المرافئ الشرعية تحت اعين كل الاجهزة؟ واين تطبيق القانون على الذين يلاحقهم القضاء في لبنان وفي حقهم مذكرات توقيف؟
٦- اين تطبيق القانون على الذين ادانتهم المحكمة الدولية بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ وباسل فليحان وشهداء ثورة الارز؟
٧- اين تطبيق القانون بحق مستوردي النيترات الذين قتلوا ٢٠٠ شخص وممنوع على قاضي التحقيق استجواب المتورطين بهذه الجريمة؟
٨- اين تطبيق القانون بحق الذين يتخابرون مع ايران والنظام السوري ضد لبنان؟
٩- لا اعرف ما سيفعله البطريرك الماروني ولكن اذكر انه وريث البطريرك الحويك وانه ونحن ملتزمون بعدم التفريط بارثه.
ان الذين يفعلون الخير في ايام البؤس اصبحوا مجرمين والذين يستميتون بالدفاع عن لبنان اصبح عندهم مركب نقص انهم على خطأ؟ في ايام المدافعين عن حقوق المسيحيين!
نحن وجه لبنان الحقيقي وانتم وجهه القبيح! نحن لا تسعنا الدنيا ولا العالم العربي ولا العالم الحر! وانتم راكضين وراء زواريب ايران وفنزويلا وكوريا الشمالية وانظمتها القمعية! هذا النموذج الذي تركضون خلفه من اجل كراسي رئاسية وحكومية ونيابية لا يباع لدى الاحرار!
عاش لبنان
