شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

كتب عماد الشدياق:

جمال عيتاني لازم يطير من البلدية اليوم قبل الغد. وصولنا إلى موعد الانتخابات البلدية وهو في منصبه عار وعجز. إسقاطه وملاحقته حتى يستقيل بالقوّة هو وأعضاء المجلس البلدي يجب أن يتحول إلى هدف لأهل بيروت ونوابها وفاعلياتها.

تقسيم بلدية بيروت مطلب محقّ… خصوصاً “لما يكون عندك جمال عيتاني على رأس البلدية. ما حدا يلوم القوّات أو المسيحيين على هيك مطلب ومش غلط ولا عيب ولا حرام تتقسّم البلدية. بل حتى ما في مانع من تقسيم القسمين إلى أكثر من بلدية برضو… المهم تقريب القرار من المواطنين والحصول على نتيجة مباشرة وسريعة”.

قبل الأزمة في 17 تشرين 2019 كانت بلدية بيروت تملك في أرصدتها المصرفية ما يعادل 600 مليون دولار كاش. رئيس البلدية جمال عيتاني (ومن خلفه المجلس الذي لا يقل سوءاً عنه أيضا) كان يرفض المس بهذه الأموال من أجل إنشاء المشاريع المفيدة للعاصمة… إلى أن تبخّرت اليوم وباتت تساوي 30 مليوناً فقط!

بهذا المبلغ كان يمكن إنشاء: معمل كهرباء خاص للمدينة على طريقة كهرباء زحلة (كل المناطق التي تقع ضمن مسؤولية البلدية).

– تأهيل شبكة المياه خاصة بالمدينة ورفدها بمصادر مياه إضافية وبناء خزانات احتياط كبيرة للمدينة.

– إيجاد حل عصري لأزمة النفايات (طبعاً مش عن طريق المحرقة أم 360 مليون دولار رشوة وسرقات).

– تأهيل الطرقات والأرصفة وزرع إشارات سير محترمة.

– تشجير المدينة بشكل راقي يتناسب مع مسمى عاصمة متل كل عواصم العالم.

– إنشاء شرطة بلدية منظمة بعديد محترم ومتدرب لإدارة السير والسهر على أمن المدينة، مش تركها لقطاعين الطرق اليوم… بس جمال (ومَنْ هم خلف جمال) ما بدّو…

شاركها.