في ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري و رفاقه الأبرار، نستذكر رجلا إستثنائيا بحجم الوطن، وزعيمأ وطنيا على امتداده و مساحته، راعي الإنفتاح والداعي الدائم إلى الإعتدال.
ونستشعر اليوم أكثر من اي يوم مضى : فداحة الخسارة وصعوبة العيش . فجرحنا لم يندمل ولا يزال ينزف.
غير أن ما يضمده هو أن تكون الذكرى هذا العام مختلفة : أن تكون مناسبة لتجديد العهد والوعد ، لإكمال المسيرة ، والتوحد إلى المضي قدما نحو إرساء ما أراده الرئيس الشهيد في حياته و كرسه في استشهاده : العلم ، البناء ، دولة القانون والمؤسسات، ولبنان الواحد في عيشه ، الوفي لأشقائه العرب وأصدقائه .
وعسى أن يكون أهل بيروت على قلب رجل واحد ليهبوا إلى العمل من أجل مدينتهم التي أحبها الرئيس الشهيد ووهبها حياته ودمه حتى الرمق الأخير.
