خاص- البديل
تناول سياسي بيروتي مجريات الإستشارات النيابية الملزمة التي أجراها رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا يوم الخميس الماضي وتم بموجبها تكليف دولة الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة الأولى بعد الإنتخابات النيابية والأخيرة في عهد الرئيس عون إذا تشكّلت مشدداً على أن الطائفة السنية ليست مغبونة بنتيجة الإستشارات على عكس ما توحي به بعض المواقف كون الرئيس ميقاتي سبق له أن نال رضى رؤساء الحكومة السابقين إضافة إلى علاقته الجيدة بدار الفتوى والإنفتاح على العالم العربي والمجتمع الدولي.
السياسي فصل بين موقفَي التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية كون الأهداف متناقضة تماماً ورفض مقولة أن القوات تستهدف موقع الرئاسة الثالثة، لا بل اعتبر أن تقاطعاً موضوعياً أملى على القوات من حيث ترغب أو لا ترغب بدعم ميقاتي بقرارها عدم تسمية أي شخصية لرئاسة الحكومة في هذا العهد.
وإذ اعتبر السياسي بأن موقف التيار الوطني الحر وتعيين موعد تكتل “لبنان القوي” في أسفل سلّم المواعيد كان يهدف للعب دور المقرر الحاسم لإسم الرئيس المكلف فيما لو كانت الأصوات متقاربة بين الإسمين المتنافسين الرئيس نجيب ميقاتي والسفير نواف سلام رغبة منه في فرض شروطه في الفترة الفاصلة بين موعدَي تكتل “الجمهورية القوية” وتكتل “لبنان القوي” من دون أن تنطبق حسابات حقل التيار على بيدر الإستشارات بعد إعلان القوات عدم تسمية أي شخصية ليفقد التيار عنصر “بيضة القبان” نتيجة الإدارة السياسية الجيدة للقوات لهذه المعركة.
