أعلن الدكتور بلال هرموش أنّه أوعز إلى متطوعي جمعية الأكرمين للتحرك من أجل المساعدة في عمليات إنقاذ الضحايا ورفع الأنقاض من المبنى المنهار في منطقة ضهر المغر في القبة بطرابلس مؤكداً وقوفه إلى جانب الأهالي في هذه الفاجعة المؤلمة.
وأضاف هرموش: فاجعة جديدة تحلّ على حبيبتنا طرابلس، والأنكى من الفاجعة هو تهرّب المسؤولين الذين تسببوا في كلّ هذا الدمار والخراب من مسؤولياتهم، متوجهاً إلى الرئيس نجيب ميقاتي الذي سارع إلى نفي وجود سكان داخل المبنى المنهار قبل وصول سيارات الإنقاذ إلى مكان الحادث بالقول:اتقِ الله في مدينتك وأهلها… أنت أعلم الناس بمعاناة أهل المدينة، وجيران قصرك أبلغوك مرارًا عن تصدّع مئات المباني في المدينة، فضلاً عن علمك من خلال مئات التقارير التي وردتك إلى رئاسة الحكومة في مناسبات كثيرة، وخاصة في منطقتي القبة والتبانة، وبدلاً من العمل لترميمها وتأهيلها تركتها للإهمال والتقصير، مهدِّداً حياة الناس فيها.
وتابع هرموش: إن ملف الأبنية المتداعية والمتصدعة والملاجئ المملوءة بالمياه وهي بالمئات، تقع تحت دائرة مسؤولية رئاسة الحكومة والمؤسسات التابعة لها، فضلاً عن دور هذه الرئاسة في دعم البلدية وتسهيل مهامها، وتوجيه الهيئة العليا للإغاثة إلى مواطن الحاجة لإسعاف المواطنين وإغاثتهم.. وهذا ما لا يحصل إلاّ تحت الضغط عند وقوع كلّ كارثة.
وختم هرموش داعياً ميقاتي إلى الاتعاظ من الكوارث قائلاً:”إحفظ ماء وجهك يا رجل، فاجعتان كسرتا ظهر المدينة في عهدك وأنت لا تزال تشبث بالكرسيّ العجيب!”.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
