باسيل يروّج لتأجيل الاستشارات الملزمة.. فماذا يفعل “التغييريون”؟!

كتب عماد الشدياق
فيما هناك مَنْ يسوق لفكرة تأجيل الاستشارات بحجة عدم التوافق على إسم الرئيس المكلف، على الأرجح أنْ يكون فريق العهد وجبران باسيل مَنْ يقوم بذلك.
هذا الأمر مخالف للدستور، ويؤسّس لسابقة خطيرة قد تنسحب على رئاسة الجمهورية كما حصل سابقا مع عون وقبله ميشال سليمان.
المعارضون والمستقلون وقوى التغيير مطالبون برفص هذه الممارسات من الآن. نحنا بدنا دفشة للاقلاع عن ممارسات من خارج الدستور مش تثبيتها بكل الاستحقاقات!
وبالتزامن، يلمّح باسيل إلى أنّه سيسمّي عامر البساط لرئاسة الحكومة.
البساط هو مدير في شركة Blackrock الأميركية. وهذه الشركة تحمل سندات اليوروبوند المتعثّرة على الدولة اللبنانية، والتي على ما يبدو، ستكون قادرة على حجز ذهب لبنان في الولايات المتحدة للحصول على مالها.
السندات باعتها المصارف المحلية إلى هذه الشركة وغيرها من الشركات، فأدخلت هذه الشركات إلى البيت اللبناني الداخلي، وأقحمتها في “البازار” حول ديون الدولة (بنك عودة خصوصاً مالكه صديق الروح بالروح لرياض سلامة يلي استفاد أيضا بعمولات من بيع السندات عبر شركة شقيقة forry).
اليوم، يغازل باسيل الشركة من خلال تسمية أحد مدرائها ليكون رئيسا للحكومة.
باسيل على استعداد لبيع ذهب لبنان كله إن كان ذلك سيساعده على رفع العقوبات الأميركية.
