شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

رغم الانقسام العمودي الحاد، الذي أنتجته الشعارات والحملات الانتخابية، تمكّن جيشنا اللبناني من العودة إلى جمع كل المواطنين والأحزاب تحت سقف الوطن الواحد، من خلال حملة إعلانية جريئة، تذكّر اللبنانيين والأحزاب بأنّ “الجيش وحده حامي الوطن”.

هي حملة جريئة، ومضمونها تشكيل شعارات وحدة وطنية جديدة، عبر اقتطاع عدّة كلمات من شعارات الحملات الانتخابية المتعدّدة للأحزاب، ثم لصقها حسب “نقشة” البزة العسكرية لتشكّل شعارات وطنية موحِّدة مثل: “دولة قوية فينا نحمي”، “نحنا قلب الوطن”، “نحنا متن السلم الأهلي”، وغيرها من الشعارات التي تجمع كل الشعارات الحزبية تحت راية وطنية.

من هنا نتأكد بأنّه مهما تعدّدت الألوان والشعارات والوعود، لا يمكن تحقيق أي منها دون الحامي الأوّل للوطن وهو الجيش اللبناني، الذي تمكّن من تحويل اختلافاتنا إلى وحدة وطنية تحت شعار واحد “شرف، تضحية، وفاء” ذكر الكل بدوره وأهمية وجوده.

شاركها.