مسرحية “ساحة النجمة”: “المستقبل” مع “شويّة سُنّة” انتخبوا برّي

كتب عماد الشدياق في “فايسبوك”
“مع تحيّات فرقة كركلا” نفتتح اليوم الانتخابي “الطويل”.. بدءاً ممَّنْ ردّد أنّ “رئاسة المجلس ما بتلبق إلا لبرّي”.. “يا مسطول… ليش شفت غيرو بالرئاسة حتى تعرف تقارن؟”..
وما حصل اليوم “مش عاطل”، لأنّه لم يحدث شيء من خارج السياق، لكن الأمور كانت بحاجة إلى مزيد من التنسيق بين “قوى التغيير” و”باقي المعارضين”، فشعارات من صنف “كلن يعني كلن” انتهت.. وفي الأصل هي شعارات شارع لا علاقة لها بالعمل المؤسّساتي، أما رفض الاقتراع أو الاقتراع بورقة بيضاء تحت حجّة احترام قناعة الناخبين، فهي أسوأ حجّة ممكن أنْ تسمعها من نائب تغييري.
يا سيّدي، الناخبون لا يريدون المقاطعة ولا الورقة البيضاء، بل الناخبون يريدون تغيير الوجوه واستبدالها بأناس مستقلين أكفاء، وإذا تعذّر فبمستقلّين، وإذا تعذر فبأكفّاء فقط. وإذا تعذر، فنكتفي بوجوه جديدة، حتى ولو من داخل السلطة نفسها… المهم التغيير.
“بس تجي تسقّط ورقة بيضاء وتتخبّى بالناخبين؟ هيدي بتزبط مرّة أو يمكن مرّتين.. وبعدين؟؟ رح تبقى على الهامش وغير مؤثّر”.
أما أنْ “يكذب البدر علينا”، وتفضحه الوقائع، لاسيما ما نشره “ويكيليكس لبنان”، فلا نقول له إلا “برافو.. برافو” إبن بيروت البار نبيل بدر صوّت لبرّي رئيساَ لمجلس النواب.. ومثله عماد الحوت.. وبرافو أيضاَ وأيضاً الادعاء بعدم التصويت.. فلا ثقة ولا ثقة بكما..
والمُضحك المُبكي أنّ “سعد الحريري وجماعة المستقبل بيخبّرونا إنّو ما في نوى، والحزب مسيطر ع البلد… ومن جهة تانية بيضغطوا للتصويت لصالح بري.. أما بهيّة الحريري فمش نايمة مبارح، وهي عم ترتّب مواعيد للنوّاب مع عين التينة، وتجيّر أصوات لحليف حزب الله نبيه بري… رضوان الله عليه”.
لينجح برّي بفارق صوت وحيد، وكانت هناك إمكانية لإجباره على الفوز بالدورة الثانية لولا “المستقبل”، الذي وقف إلى جانبه بـ”شويّة نوّاب دُمى”، فالأصوات السنية أمّنت أغلبية النصف زائد واحد لبري… وبيجي الشيخ سعد بيقلّك آخر النهار البلد محكوم من الحزب وحلفائه وما في نوى”.
ويبقى أنّ الأرقى والأكثر تنظيماً كان أنّ “تصويت القوّات بورقة كتبوا عليها “الجمهورية القوية” كان أذكى خيار، فقد قطعوا الشك باليقين وظهروا كتلة متراصة تعرف ماذا تريد”.
ونختم مسرحية الاقتراع تحت القبة البرلمانية مع “ميشال المر جونيور اللي بتحسّو نازل ع السوق مع إمو”.
