واصل الشاب علي ولاء مظلوم نجل الشهيد في “حزب الله” حسين ثورته على الحزب، والخروج عن صمته، فكتب عبر حسابه الخاص على “فايسبوك”:
“قد نصدّق أنّ قيادة “حزzب (الله)” تمنع على أفراد التنظيم الإتجار بالمخدرات بشكل عام والكبتاغون بشكل خاص، لكن المؤكد لدينا بما لا يقبل الشك هو أنّ مسؤولين كباراً في الحزب نعرفهم بالأسماء متورّطون حتى النخاع بإنتاج الكبتاغون أو بتغطية التجار ومشاركتهم الارباح، خصوصاً في منطقة البقاع.
هؤلاء المسؤولون يؤمّنون الحماية الأمنية لكثير من تجّار المخدّرات ويمنعون عنهم الملاحقة ويؤمّنون تنقلاتهم عبر الحدود اللبنانية السورية، وكثيرون منهم جمعوا الثروات وبنوا القصور بسبب خدماتهم لهؤلاء التجار، خصوصاً أولئك الذين يعملون في وحدة الحماية أو الأمن الوقائي أو جماعة الارتباط والتنسيق والنقل وجماعة الأمن في سوريا أو ما يعرف ب “وحدة 9000″، وقد استخدم بعضهم معسكرات التدريب – التي يُمنّع على القوى الأمنية دخولها – في إخفاء ماكينات التصنيع. كما نعلم أنّ بعض نوّاب الحزب يزورون هؤلاء، ويلبّون دعواتهم للغداء والعشاء، ويعتبرونهم مفاتيح انتخابية في عائلاتهم وبلداتهم، ومن تجّار المخدرات مَنْ يحمل بطاقات أمنية صادرة عن الحزب.
وهنا احتمالان: فإما أنّ قيادة الحزب تمنع الإتجار بالمخدرات على العناصر وتسمح به للقيادات لتأمين التمويل لهم وللتنظيم.. وإما أنّ هؤلاء المسؤولين يعملون دون علم قيادتهم المتلهّية بضرب الثوّار وتخوينهم، ومراقبة حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي، والحرص على “الصورة المقدّسة لنصر الله”.
ونحن بدورنا سنكشف قريباً عن أسماء قياديين في حزب الله لديهم علاقات وطيدة بتجار مخدرات معروفين، وأنا منذ فترة مثلاً تناولت مسؤول الارتباط والتنسيق وفيق صفا في أحد منشوراتي، فخرج عليَّ تاجر المخدرات الشهير المعروف بإسم “أبو سلة”، مُهدّداً لي ومُدافعاً عنه، فلماذا لا تسأل قيادة التنظيم وفيقها عن علاقته بهذا الشخص، وعن الحالات الكثيرة التي تدخّل فيها لدى القضاء لإطلاق بعض تجّار المخدرات (أحدهم من أبناء بلدته)، مع العلم بأنّ أكثر الذين يهاجموننا على وسائل التواصل حين نتعرّض بالنقد لسياسة الحزب ولأمينه العام، هم من الخارجين على القانون الذين يحظون بحمايات امنية؟!”.
