شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

في خطوة تعكس متانة العلاقة الأخوية والإنسانية بين العشائر العربية في لبنان والمملكة العربية السعودية، قياجة وشعباً، استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان وليد بن عبدالله بخاري، في دارته باليرزة اليوم، وجهاء ومشايخ العشائر العربية، يتقدّمهم رئيس اتحاد العشائر العربية الشيخ جاسم العسكر.

العسكر: نحن في صلب المشروع الموحّد

للبنانيين ويبني دولة حرة سيدة ومستقلة

وفي تصريح إلى وكالة الأنباء السعودية “واس”، أكد العسكر أنّ “المملكة العربية السعودية لم تكن يوماً مع فئة ضد فئة في لبنان بل كان همها الدائم والاول هو بناء الدولة وقد بذلت لهذا البلد عبر التاريخ الغالي والنفيس وفي احلك الظروف ولم تتوان عن كل ما يدعم وحدة وأمن واستقرار لبنان”.

وشدّد العسكر “العشائر عاشت مهمشة طوال سنوات والمملكة تسعى اليوم لتنصف هذه العشائر عبر انماء مناطقها والبنى التحتية ووجودهم على الخريطة السياسية حسب حجمهم وتعددهم وانتشارهم على مساحة الوطن”.

وتقدّم بجزيل الشكر والعرفان إلى “قيادة المملكة لإعادة الامور الديموقراطية وبناء الدولة الواحدة للبنانيين وسنكون ضمن هذا المشروع الذي يوحد اللبنانيين ككل ويبني دولة حرة سيدة ومستقلة”.

عريمط: أبطال اليمن وبيروت سيبترون اليد

التي تعمل لتغيير الهوية العربية لهذه الأمة

من جانبه، رأى رئيس “المركز الإسلامي للدراسات والإعلام” القاضي الشيخ خلدون عريمط أنّ “هذا اللقاء هو تأكيد على ان هذه العشائر ليس لها مشروع سوى بناء الدولة الوطنية القوية، وأننا في لبنان مع المملكة قلباً وارادة واحدة فنحن نحمل مشروع الدولة الوطنية التي لا سلاح على ارضها سوى سلاح الجيش اللبناني ولا سيادة على ارضها الا سيادة الدولة اللبنانية”.

وإذ اعتبر أن “هذه القبائل العربية الاصيلة ستبقى الدرع الواقي للوحدة الوطنية والحفاظ على مشروع الدولة والسيادة في لبنان”، أكد القاضي عريمط “الولاء للمملكة المؤتمنة على العروبة والاسلام”، مُقدّماً أسمى التحيات إلى “مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، ولفارس العروبة والاسلام سمو الامير محمد بن سلمان الذي ترى فيه عزة وشموخ وعنفوان العربي”.

وختم عريمط مؤكداً “أننا مع المملكة والمشروع العربي الذي يحافظ على عروبة المنطقة من المحيط الاطلسي الى الخليج الذي سيبقى عربي الهوى والانتماء شاء من شاء وأبى من أبى، ونقول للآخرين حذارِ من التلاعب بمصير الاوطان العربية ونقول لمن قال انه وضع يده على صنعاء وبيروت وبغداد ودمشق، خسئت فإن أبطال اليمن وبغداد وبيروت وصنعاء سيبترون اليد التي تريد ان تغير الهوية العربية والوطنية لهذه الامة التي اراد الله تعالى لها ان تكون مكرمة”.

أما الشيخ طلال الضاهر، من وجهاء العشائر، فقال: “لبنان متجذر بعروبته وحاضنته العربية دائما وابدا ونؤكد اننا كأبناء العشائر العربية مشروعنا واحد وهو قيام الدولة والجيش هو عنوان السيادة”.

شاركها.