شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

سد المسيلحة “مفخوت” ولا أمل منه.. أنقذوا نهر الجوز!!

كتب بول أبي راشد في “فايسبوك”

في 24 آب 2019، زارت وزيرة الطاقة والمياه ندى بستاني سد المسيلحة، وصرّحت بأنّ الأعمال سوف تنتهي أواخر العام.          

وهكذا فشلت التعبئة مرّتين، الأولى في كانون الثاني 2020، واختفت منه المياه خلال 20 يوماً، والثانية في آذار 2020، واختفت المياه كلياً في شهر نيسان 2020. 

وها قد مرّتْ مهلة السنتين، التي ادّعوا بأنّها لتجربة السد، لكن المياه بدأت من جديد بالغور والاختفاء، على الرغم من أنّهم أقفلوا مخرج السد، وجفّفوا مجرى النهر تحته، خلافاً للقوانين لتمرير فترة الانتخابات النيابية، التي كان شعارها سد المسيلحة كمثال للإنجازات.

         الحقيقة أنّ “السد مفخوت”، ولن يجمع المياه لا للرياضة المائية الخطرة في السد، ولا لتأمين مياه الشرب للناس.

لذلك أوقفوا سياسة السدود العشوائية، في بلد خزّاناته المائية جوفية، وطبيعة أرضه “كارستية” غير صالحة لبناء سدود لتخزين مياه سطحية.

اتركوا أنهارنا جارية وودياننا خضراء، فلن نقبل بوزير للطاقة والمياه في الحكومة المقبلة من نفس الفريق الذي فشل في إدارة ثروة لبنان المائية وحمايتها من التلوّث.

شاركها.