شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

جنبلاط: أسياد جمهور المقاومة لم يستوعبوا احترام الآخر بعيداً من التخوين

أكد رئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي وليد جنبلاط أنّ “حزب الله وحلفاءه “فقدوا الأغلبية، والسؤال الآن كيف ستتصرّف الأغلبية بعد تشكّلها؟”، معتبرا أنّ “الحياة السياسية في لبنان، أصبحت اليوم صعبة جداً، خصوصاً عندما ترى مدينة عريقة، مثل بيروت، مغيّبة إلى حدٍّ ما، وطرابلس منهارة، على غير تاريخهما الوطني والعربي”.

جنبلاط وفي لقاء شعبي شدّد على أنّه “لا أستطيع أنْ أتحدّث (بالنيابة) عن الذين أسقطوا أغلبية المحور الإيراني – السوري، ومنهم المنتفضون والمجتمع المدني وأحزاب كـ(القوّات)، وغيرها، ومستقلون. فلا بد من معرفة برنامجهم”.

وكشف عن أنّه “سبق واتصلتُ قبل الإنتخابات بزهاء شهر ونصف الشهر، بالشيخ سعد الحريري، وقلتُ له إنّنا على مشارف اغتيال سياسي جديد في المختارة، وطلبتُ المساعدة. بصراحة، وإنْ كُنتُ أتفهّمُ ظروف سعد الحريري بالانكفاء، لكن لم يأتني جواب واضح”.

وأشار إلى أنّنا “كنّا و(القوّات اللبنانية) على اللائحة نفسها والشعار نفسه، لكن في تبادل الأصوات كل حزب صوت لصالحه، بفعل قانون الانتخاب الذي يسمونه نسبياً، في حين أنه طائفي إلى أقصى حد”.

         وإذ سأل: “كيف نتوجّه إلى جمهور المقاومة؟ فبعض أسياد هذا الجمهور، وهنا أترك نبيه بري جانباً، يعيشون دائماً وأبداً في أجواء المؤامرة”.. قال: “بدأت ردود فعل هذه الأجواء بكلمة محمد رعد بالتخوين وباتهامنا بالصهيونية والسفارات، وإلى آخره”، مُضيفاً: “لم يستوعبوا أهمية احترام الرأي الآخر من اللبنانيين بعيداً من أسطوانة التخوين المعهودة لدى الأحزاب التي تنتمي إلى الأنظمة الكلية”.

وختم: “ألم يدرك الأستاذ محمد رعد أنّنا نريد فقط الدولة وسيطرتها؟ وحتى السيد نصرالله، قال في خطابين قبل الانتخابات، بأنّهم جاهزون لبحث الاستراتيجية الدفاعية”.

شاركها.