نوفل ضو
“منسّق التجمّع من أجل السيادة”
أكبر عملية غش للناخبين في لبنان تمثّلت بإيهامهم أنّ التصويت للوائح الثورة والمجتمع المدني هو حرق لأصواتهم، لأنّها ستذهب سُدى بسبب عدم قدرة هذه اللوائح على تأمين الحواصل، التي تسمح لها بالفوز، لكنَّ فوز هذه اللوائح في بيروت والجنوب والجبل والبقاع الغربي والشمال فضح تزوير الحقائق.
من هنا فإنّ كل كلام رئيس مجلس النوّاب نبيه بري بإسم “الثنائي الإيراني”، ما هو إلا كلام فارغ، لا نفع له، ما لم يسبقه نزع سلاح حزب الله وتحرير لبنان، أرضاً وقراراً ومؤسّسات من الاحتلال الإيراني، فهكذا تُبنى الدولة، ومن هنا نبدأ.
إذ عندما كنّا نطرح “تحرير لبنان” من “الاحتلال السوري”، كان برّي “يهدّد” بإلغاء الطائفية السياسية. اليوم يحاول “الثنائي الإيراني” برّي وحسن نصرالله “إغراء” اللبنانيين و”المجتمع المدني” بقانون انتخابات خارج القيد الطائفي، لتحويل الأنظار عن تحرير لبنان من “الاحتلال الإيراني” ونزع سلاح حزب الله، وما هو إلا “غش مكشوف”.
لذلك “مصداقية” طرح قانون انتخاب خارج القيد الطائفي، تتجلّى بأبهى حللها، عندما يطرحها حزب عقيدته آيديولوجية دينية – طائفية – مذهبية، فكيف نعتمد قانوناً للانتخابات خارج القيد الطائفي، تخوض الانتخابات على أساسه أحزاب مذهبية بآيديولوجيات دينية؟.. كلامكم حفلة خداع وكذب مكشوفة.
