شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

خاص – القرار

على خط الجلسة النيابية، يقرأ النائب أشرف ريفي المشهد من زاوية تصعيدية، ويرى أن نواب حزب الله دخلوا المواجهة أمس بهدف إسقاط الحكومة أو زعزعة عملها، قبل أن تصطدم محاولاتهم بمسار مختلف داخل المجلس، ويقول ريفي إنهم “عم يتخبطوا وعم ينهاروا”، فيما لا يزالون، بحسب توصيفه، أسرى قناعة قديمة تقوم على أنهم أصحاب الكلمة الأولى في البلد، وأنهم “هم من يتحكمون بهذا البلد” و”أسياد هذا البلد”.

ولا يستبعد ريفي أن تحمل جلسة اليوم جولات جديدة من السجال، خصوصاً مع استمرار المواجهة السياسية داخل القاعة، ويستخدم في وصف طريقة التعاطي مع نواب الحزب عبارة مباشرة وعفوية “عم نكسر عليهم”، في إشارة إلى أن محاولات فرض اتجاه معين على النقاش لم تعد تمر بالطريقة التي اعتادها نواب الحزب.

وفي قراءة ريفي لمسار الجلسة، فإن العنوان تغير عن الشكل الذي كان مطروحاً عند بدايتها، فالمسألة لم تعد محصورة بمساءلة الحكومة، وإنما انتقلت إلى نقاش نيابي، الأمر الذي يجعله يستبعد حصول تصويت، كون الجلسة أخذت منحى حوارياً وسجالياً أكثر من كونها مساراً ينتهي بإجراء تصويتي.

ومن هنا، يضع ريفي أداء نواب حزب الله في خانة “التخبط”، ويرى أن الحزب وصل إلى مرحلة يصعب فيها إدارة المواجهة وفق الأسلوب السابق، في وقت تستمر فيه السجالات داخل المجلس، وتبقى جلسة اليوم أمام مشهد نيابي مفتوح على مزيد من المواقف والردود، وسط تبدل واضح في طبيعة النقاش ومساره.

شاركها.