خاص – القرار
يرى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك أن لبنان أمام فرصة سياسية نادرة تفرض على رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام الذهاب إلى خيار الدولة حتى النهاية، مستفيدا من التحولات الإقليمية والدعم الدولي المتاح.
ويقول يزبك لـ«القرار» إن الغالبية الساحقة من اللبنانيين تريد حصر السلاح بيد الدولة واستعادة القضاء والاستقرار، داعيا عون وسلام إلى عدم التردد، ومعتبرا أن المرحلة الحالية تتيح للبنان استعادة موقعه كدولة قادرة على فرض سلطتها.
وفي مواجهة ما يسميه «الدولة العميقة»، يضع يزبك الانتخابات النيابية في صدارة المعركة السياسية، رافضا أي تمديد للمجلس النيابي، ومعتبرا أن تأجيل الاستحقاق يخدم القوى التي لا تزال تمسك بمفاصل السلطة.
وعن موقف «القوات اللبنانية» من أداء السلطة، يؤكد يزبك أن الحزب لا يريد الدخول في مواجهة مع عون وسلام، وإنما ينتظر منهما استخدام التفويض الشعبي المتوافر أمامهما. ويختصر الموقف بالقول: «نحن مطاطين، لكن ما منلعب بالمبادئ، وبس تنقطع المطاطة نتكلم… عندنا غير لغة».
وفي الملف الدبلوماسي، ينتقد يزبك غياب وزير الخارجية يوسف رجي عن بعض المحطات الخارجية، معتبرا أن حضور رئيس الجمهورية إلى جانب وزير الخارجية يقدّم صورة أكثر اكتمالا عن الدولة اللبنانية أمام الخارج.
ويشير تحديدا إلى زيارة عون إلى واشنطن ولقائه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، متسائلا عن جدوى غياب وزير الخارجية اللبناني عن لقاء بهذا المستوى، ومشددا على أن استعادة ثقة المجتمع الدولي تبدأ أيضا من احترام أدوار المؤسسات وعدم اختزال الدولة بشخص واحد.
