نشرت قناة “ألم وأمل” على يوتيوب أنشودة ” تبسم ” وهي باكورة تعاون الشاعر شادي الأيوبي والفنان أحمد شاهين، وتحكي عن ابتسامات أبطال فلسطين في وجه الاحتلال ومحاكمه وسجونه.
جرى تلحين الأنشودة وأداؤها بالذكاء الاصطناعي، وجاءت مرفقة بمشاهد وصور من الأراضي المحتلة في غزة والضفة الغربية، وصمود الأهالي فيها رغم الصعاب والآلام التي يمرون بها.
وتستلهم القصيدة معانيها من أبطال في أعمار مختلفة آثروا أن يتحدَّوا الاحتلال بابتسامة التحدي والإباء بعد محاكمات جائرة أو مظالم واسعة، وذلك في تحدٍ لقوانين النفس البشرية وضعفها عند الصعاب.
كما تستلهم القصيدة معاني الصمود والتحدي من الإيمان بالله ومحبة الأرض والإيمان العميق بالحق في مقاومة العدوان ورده عن البلاد والعباد.
مرفق رابط النشيد في يوتيوب وكلمات القصيدة مكتوبة.
ابتسامتك انتصار
تبسمْ فابتسامتك انتصارُ — تبسمْ إن بسمتك النهارُ
تبسمْ إنها عطر الليالي — وبركانٌ يزلزلهمْ ونارُ
تبسمْ إنها أحلى الأماني — وكيدٌ للأعادي واحتقارُ
تبسمْ إنّ بسمتك ارتقاءٌ — تبسمْ… إنها لهَيَ المنارُ
تبسمْ، إنّ أهلَ العشقِ ذابوا — وحاروا في ابتسامتكم، وغاروا
تبسمْ يا ابنَ هذيْ الأرضِ إنّا — ليغمرنا ببسمتك الفَخَارُ
تبسمْ، إنّ أمتَنا جميعاً — بخيرٍ، طالما ابتسمَ الكبارُ
تبسمْ واجعلِ الأطيارَ تشدو — تبسمْ.. إنها نعمَ القرارُ
تبسمْ، إنها رعبُ الأعادي — تبسمْ، إنها لهُمُ حصارُ
تبسمْ إنّ ثغرَكَ يا صديقي — يخيفُ الغاصبينَ ومنْ أغاروا
أظنّوا أنّنا نخشى قراهمْ — محصنةً، ويحميهمْ جدارُ ؟
أظنوا أنّنا نخشى عبيداً — وما يخشاهُمُ منّا الصغارُ
تبسمْ، إنها لغة التحدي — وهل يجدي احتلالٌ واعتذار ؟
تبسمْ،، أنت للتحرير بابٌ — وحيدٌ، والرضى بالعار عارُ
