المطوع: اتفاقية مكة.. منطلق المنعة وأساس الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم
أحمد الأيوبي
لطالما استشرف المحامي مبارك المطوع وتطلّع إلى آفاق الوحدة الإسلامية ونظّر لها، ودعا إليها في مسيرته الدعوية والعملية والحقوقية، وهو المدرك كلّ الإدراك أهمية ما سينتج عن أيّ اتحاد بين الدول العربية والإسلامية، وما سيحدثه من توازنات جديدة على مستوى المنطقة والإقليم والعالم.

ومنذ العام 2014 دعا الأستاذ مبارك المطوع، في المنابر والمنتديات، وفي الاتصالات واللقاءات الدبلوماسية والسياسية، في الخليج وتركيا وبلاد الشام، إلى توحيد القوى الإسلامية وتعزيز التعاون بين السعودية وتركيا وباكستان، لما تمتلكه هذه الدول من مقومات تجعل من تعاونها ركيزة لاستقرار المنطقة والعالم.

يؤكد الأستاذ مبارك المطوع، وهو رئيس اللجنة الإسلامية العالمية لحقوق الإنسان، ونائب رئيس اتحاد الحقوقيين الدولي ورئيس تحرير صحيفة “حماك” الإلكترونية، أنّ اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين إسلام آباد والرياض وأنقرة تجسد توحيد القوى الإسلامية من أجل أمن واستقرار المنطقة، وهي تمثل خطوة تاريخية نحو تعزيز التعاون الإستراتيجي بين السعودية وتركيا وباكستان، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطة والعالم الإسلامي.

يقدّم الأستاذ مبارك المطوع مقاربته لهذا الحدث الجلل فيقول: لقد خطّت تواقيع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتفاقية مكة للدفاع المشترك، لتؤكد أنّ الأمة جسد واحد قادر على التماسك في وجه التحديات من أينما جاءت، وأنّ هذه الكتلة الحضارية الإسلامية التي تمتلك القدرات والثروات وعوامل النهوض الكبير، ستكون الخطوة الأولى نحو صدّ العدوان وبناء السلام وترسيخ الاستقرار وإطلاق عمليات التنمية وإشاعة الازدهار في عالمنا العربي والإسلامي.

