شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

خاص البديل

يكتفي ميقاتي بدعم المرشحين غير السنة على لائحته “للناس”، أي المرشحين عن المقعد الماروني والعلوي والأرثوذكسي، ولا يقدّم للمرشحين السنة أي دعم، وكأنّ المطلوب أن يكونوا مجرّد تكملة عدد في اللائحة، وهذا يجعل تركيبتها شيبه منهارة داخلياً، لأنّ هؤلاء المرشحين وجدوا أنفسهم في ورطة كبيرة بعد أوضلهم ميقاتي إلى “نص البير”، وقطع الحبل بهم، فهم غير قادرين على تمويل حملاتهم، وإذا استمروا بدون الدعم المالي سيكونون مثار سخرية الرأي العام في 16 أيار نتيجة هزال الأصوات التي سيحصدونها.

هذا الواقع سيجعل أسماءاً لها احترامها مثل المحامي جلال البقار في وضع لا يحسدون عليه وقد أصبحوا غير قادرين على استكمال معركتهم وغير قادرين على الانسحاب قانوناً وعملياً من المعركة.

ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها ميقاتي المرشحين السنة تكملة عدد وجسر عبور، ففي انتخابات 2018 فعل الأمر نفسه، مع شخصيات أكثر حضوراً وأثقل وزناً، مثل الدكتور محمد نديم الجسر، توفيق سلطان (أبو راشد) والدكتورة ميرفت الهوز وغيرهم، ممن غدر بهم وحوّلهم إلى ضحايا افترسهم في طريقه للحصول على أعلى رقم سني في لبنان.

شاركها.