شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

كان الأمير الوالد نصير القضايا العادلة ومطلق موجة الحريات في العالم العربي

 

توجّه رئيس المؤسسة اللبنانية للإعلام والتنمية وناشر منصة “القرار” أحمد الأيوبي بخالص التعزية والمواساة إلى سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بوفاة الأمير الوالد،

وإلى الحكومة القطرية والشعب القطري العزيز بأصدق التعازي بهذا المصاب الأليم، سائلاً الله تعالى أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته.

وأكّد الأيوبي أن لبنان خسر بوفاة سمو الأمير الوالد صديقاً وحليفاً وحكيماً كبيراً، كانت له الأيادي البيضاء على بلدنا في كلّ الأزمات التي أصابته وفي كلّ المحطات التي عبرها بلد الأرز، محاطاً بمحبة سموّه وبمحبة الشعب القطري العزيز، الأمر الذي يجعل من غيابه مصدر حزن عميق للشعب اللبناني بجميع مناطقه وانتماءاته السياسية والدينية والاجتماعية.

واستذكر الأيوبي الدور المحوري للأمير الوالد في إطلاق الحريات الإعلامية ونشر المعرفة وحمل القضايا العادلة، والتدخل الإيجابي والوساطة الحميدة، وخاصة في ملفات العالم الإسلامي، والدور الذي سيخلّده التاريخ بأحرفٍ من نور في نصرة الشعب السوري وثورته الكبرى على الظلم والطغيان.

ورأى الأيوبي في المشاركة الواسعة في تشييع سمو الأمير الوالد رسالة محبة كبرى للفقيد الكبير وتأكيداً على الالتفاف الجامع حول الدولة وسمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني في مسيرته الرائدة على المستويات كافة.

وختم الأيوبي رسالة التعزية بالدعاء لسمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني بالتوفيق والسداد في مسيرته المستندة إلى إرثٍ عظيم من الحكمة والقائمة على العزيمة والإرادة الصلبة في حماية إنجازات قطر وفي تحصين دورها العربي والإسلامي والإنساني الرائد.

إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بوفاة الأمير الوالد.

وأكد أن دولة قطر والأسرة الخليجية والأمتين العربية والإسلامية والعالم قد فقدوا قائدا عظيما ورمزا شامخا تميز بالرؤية الثاقبة والحكمة.

 

شاركها.