أفادت معلومات حصرية لموقع “القرار” من مصادر قريبة من بعبدا تفيد بأن مسار المفاوضات مع إسرائيل سيبقى مستمراً، حتى في حال حصول أي تصعيد ميداني محتمل، في إشارة إلى تمسك الرئاسة الأولى بخيار إبقاء القنوات مفتوحة وعدم ربطها مباشرة بتطورات الجبهة الجنوبية.
وبحسب المصادر عينها، فإن هذا التوجه يعكس قراراً سياسياً واضحاً بفصل المسار التفاوضي عن مسار المواجهة العسكرية، بما يضمن استمرار الاتصالات القائمة تحت أي ظرف، رغم حساسية المرحلة والتوتر القائم على الأرض.
في المقابل، تشير المعلومات إلى أن القنوات السياسية بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئاسة الأولى قد انقطعت في الوقت الراهن، على خلفية رفض رئيس المجلس بنود اتفاق واشنطن الأخير.
