شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

صرح مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اليوم أن لجوء نظام الملالي المتهالك إلى تصعيد وتيرة الإعدامات الجماعية، والتي طالت اليوم ثلاثة من شبان مدينة مشهد الثوار، هو محاولة يائسة لترميم جدار الرعب الذي تحطم بموت علي خامنئي وتآكل الماكنة العسكرية للنظام جراء الحرب الخارجية المستمرة.

وقال عقبائي: “إن إقدام جلادي النظام اليوم الاثنين 4 مايو على إعدام مهدي رسولي، ومحمد رضا ميري، وإبراهيم دولت آبادي، بذريعة المشاركة في انتفاضة يناير 2026، هو جريمة سياسية تهدف إلى منع انفجار الغضب الشعبي الكامن في المجتمع الإيراني الذي يترقب ساعة الخلاص”.

وأضاف: “لقد تزامنت هذه الموجة الجديدة من الإعدامات مع تنفيذ أحكام القتل بحق ثمانية من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال الأسابيع الأخيرة، من بينهم المناضلان وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، وهو ما يؤكد أن النظام المحاصر بالأزمات العميقة لا يجد مخرجاً سوى تشديد المشانق في الداخل، محاولاً استغلال أجواء الحرب الخارجية للتغطية على جرائمه بحق الطليعة الثورية”.

وتابع عقبائي: “إن النظام يحاول من خلال اتهام إبراهيم دولت آبادي ورفاقه بقتل عناصر البسيج، التغطية على حقيقة عجز أجهزته القمعية أمام تنظيم ‘وحدات المقاومة’ التي باتت تستهدف مراكز الظلم بدقة استراتيجية، مستفيدة من حالة التفكك التي أصابت بنية النظام بعد غياب رأسه”.

وأوضح: “كما أكدت السيدة مريم رجوي، فإن قادة نظام ولاية الفقيه المحتضر يحاولون تأخير سقوطهم المحتوم عبر هذه الدماء المسفوكة، لكنهم يجهلون أن يوم الحساب الشعبي قد اقترب، وأن الحكومة المؤقتة التي تم الإعلان عنها لتمثيل سيادة الشعب هي البديل الديمقراطي الوحيد الذي سيضع حداً لعقود من الاستبداد والتعذيب”.

وأكد عقبائي: “إن إيران اليوم تسجل أعلى معدلات الإعدام نسبة للسكان، وهذا ليس دليل قوة، بل هو إقرار صريح من بقايا السلطة بأن العدو الحقيقي الذي يهدد وجودهم هو الشعب ومقاومته المنظمة، وليس أي طرف خارجي”.

واختتم عقبائي: “نطالب مجلس الأمن الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف آلة القتل في سجون إيران، وإدانة إعدام شباب الانتفاضة وأعضاء مجاهدي خلق. إن الصمت على هذه المجازر هو تشجيع لنظام غارق في الدماء، بينما يواصل شعبنا وزخم ‘وحدات المقاومة’ المسير نحو إسقاط هذا البناء المتهالك وإرساء جمهورية ديمقراطية تنهي عصر الملالي إلى الأبد”.

شاركها.