شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

راشد فتفت

«طويلة على رقبتكم» قالها الشيخ نعيم قاسم هذه ليست قوة… بل اعتراف فجّ بالإفلاس.
هي لغة من لا يملك دولة، ولا منطقًا، ولا شرعية.
لغة من استبدل الحجة بالتهديد، والسياسة بالقبضة، والوطن بالمزرعة.

نقولها بوضوح:
من يلوّح برقاب الناس يعترف أنه خائف
ومرعوب من الدولة،
مفلس أمام القانون.
«طويلة على رقبتكم» تعني أنكم عاجزون عن الإقناع،
عاجزون عن الشراكة،
عاجزون عن العيش في وطن لا يُدار بالسلاح ولا يُكمّم بالوعيد.
هذا البلد لن يُحكم بالعبارات الثقيلة ولا بالقبضات العالية،
والرقاب ليست حبالًا لمشاريعكم،
واللبنانيون ليسوا رهائن في خطابكم.

الدولة يجب ان تكون أقوى من تهديدكم،
والحق أعلى من سلاحكم،
ومن لا يعرف إلا لغة «الطول على الرقاب»
سيسقط يوم تُقاس الأوطان بالشرعية… لا بالقوة. شيخ نعيم عندما تقول إنّ نزع سلاح حزبك طويلة على رقبة من يطالب به . هو تهديد ميليشياوي صريح، لا لبس فيه ولا تأويل.

منطق يقول للبنانيين بوضوح: اصمتوا وإلا.
هذا ليس خطاب مقاومة، بل خطاب عصابة مسلّحة تخاف الدولة لأن الدولة تعني نهاية الوصاية.

ومن يهدّد الناس بالرقاب يعترف أنّ سلاحه موجّه إلى الداخل قبل أيّ عدو.
نسمّي الأشياء بأسمائها:
حزب الله صادر قرار الدولة،
عطّل المؤسسات،
عزل لبنان،
ورهن البلد لمشروع خارجي،
ثم يطالب اللبنانيين بالسكوت تحت التهديد.

المطالبة بنزع السلاح ليست خيانة، بل الحدّ الأدنى من الوطنية.
والخيانة الحقيقية هي تحويل لبنان إلى رهينة بندقية، وإدارة البلد بلغة الترهيب.

من يحتاج إلى التهديد ليحمي سلاحه، فقد شرعيته.
ومن يلوّح بالرقاب، يعلن إفلاسه السياسي والأخلاقي.
لبنان ليس رقبة.

واللبنانيون ليسوا عبيد خوف.
والسلاح الذي يُشهر بوجه الناس سيسقط سياسيًا، مهما علا صوته. شيخ نعيم اللبنانين لم يخافوا من سلاحك عندما كان سلفك يهدد به العالم اجمع فكيف يخافون منه بعدما اصبح خرضة مدفون تحت التراب .شيخ نعيم يكفي مكابرة انتهت اللعبة بيئتك بحاجة الى صدق في الموقف بحاجة الى حماية الدولة ككل اللبنانين .

شاركها.