انتقدت الدائرة الاعلامية في حزب “القوات اللبنانية” ما وصفته بـ”الوقاحة والكذب” في وسائل إعلام الممانعة، وعلى رأسها “الأخبار” ووسائل التيار الوطني الحر، مشيرة إلى أن “هذه الوسائل تحاول تزييف الوقائع بشأن أزمة الكهرباء في لبنان”.
وذكّرت في بيان بأن “التيار الوطني الحر، الذي تولى وزارة الطاقة لمدة خمسة عشر عامًا، استنزف مليارات الدولارات من الخزينة اللبنانية، ورفض عروضًا مجانية لإنشاء معامل إنتاج كهرباء، دون إنجاز أي مشروع حقيقي، بينما استفاد بعض مسؤولي الوزارة ماديًا عبر صفقات فساد متعددة، من بينها عقود الفيول المغشوش واستئجار البواخر وعقود الصيانة المختلفة”.
وأشارت الدائرة الاعلامية، إلى أن “التيار ترك وزارة الطاقة في 2024 محطّمة: موظفون غير مؤهلين، وبنى تحتية مهترئة، ومؤسسة كهرباء عاجزة عن الصيانة”، مضيفة أن “أي محاولة حالية لإصلاح القطاع تواجه جدارين: الأول، غياب الأموال بعد استنزاف ما بين 20 و25 مليار دولار من أموال المودعين، والثاني، رفض الدول المانحة تقديم دعم ما لم يتم جمع السلاح غير الشرعي ضمن الدولة”.
وأكدت أن “المسؤولية الأساسية عن الوضع الحالي في قطاع الكهرباء تقع على حزب الله والتيار الوطني الحر، محملاً إياهما المسؤولية عن الفساد والهدر وسوء الإدارة التي استمرت لعشرين عامًا، بينما يحاولان اليوم تحميل وزير الطاقة الحالي المسؤولية”.
واعتبرت الدائرة الاعلامية، أن “وزير الطاقة جو صدي، حقق ثلاثة إنجازات رئيسية: توفير الكهرباء للمواطن دون أي رسوم إضافية، وإنشاء الهيئة الناظمة بعد تعطيلها لعشرين عامًا، والحفاظ على مستوى التغذية الكهربائية رغم استلامه قطاعًا مدمّرًا ومفلسًا، مع الالتزام بمكافحة الفساد والحد من الهدر”.
وذكرت أنن “جميع اللبنانيين يعانون من أزمة الكهرباء، لكن تحريف الحقائق والكذب في هذا الملف يمثل خرقًا واضحًا للواقع، وأن التيار الوطني الحر ومحور الممانعة هما المسؤولان الأساسيان عن الوضع الحالي”.
