شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

عقدت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال طاولة مستديرة، بالتعاون مع مكتب التنمية الاقتصادية في السفارة الأميركية، خُصصت لبحث الواقع الاقتصادي في طرابلس الكبرى ضمن مقاربة تنموية وطنية شاملة، ترتكز على الشراكة والتعاون وتحديد الأولويات القابلة للتنفيذ، بما يسهم في تعزيز مناخ الاستثمار وفتح آفاق جديدة للنمو.

شارك عن الجانب الأميركي مدير الدائرة الاقتصادية ونائب مدير الدائرة السياسية في السفارة الأميركية ماثيو توليتو، وأخصائية التنمية وإدارة المشاريع رنا حلو. وترأس الجانب اللبناني رئيس الغرفة توفيق دبوسي، بحضور نواب رئيس الغرفة إبراهيم فوز ونخيل يمين، ونائب رئيس بلدية طرابلس خالد كبارة، ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل زمرلي، ورئيس ومدير عام معرض رشيد كرامي الدولي هاني الشعراني، ورئيس المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس المهندس الدكتور حسان ضناوي، ونقيب أطباء الأسنان الدكتور ميلاد ديب، ونقيب المهندسين شوقي فتفت ممثلاً بالمهندس مصطفى فخر الدين، ونقيب الصيادلة الدكتور عبد الرحمن مرقباوي ممثلاً بالصيدلي محمد شمسين، ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الشمال آلان شاطري، ورئيس جمعية BIAT نصري معوض وفريق عمل الجمعية، إلى جانب المديرة العامة للغرفة ليندا سلطان، ومدير مختبرات الجودة خالد العمري.

وافتتح دبوسي اللقاء بكلمة ترحيبية شدّد فيها على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية، وعلى الدور المحوري للبنانيين في بلاد الانتشار، مؤكداً “ضرورة إبراز صورة حضارية عن القدرات الاقتصادية للبنان، والالتزام بالجدية والشفافية في إدارة القطاعات الاقتصادية والاستثمارية”.

وأشار إلى أن “غرفة طرابلس الكبرى تمتلك مقومات اقتصادية واستثمارية واعدة يمكن تحويلها إلى فرص فعلية”، لافتًا إلى أن “تعزيز التعاون مع الجانب الأميركي يشكّل ركيزة أساسية لتطوير منظومة اقتصادية وطنية متكاملة”.

من جهته، شكر توليتو الرئيس دبوسي على إتاحة فرصة اللقاء مع هذه النخبة القيادية في طرابلس والشمال، معربًا عن اهتمامه بالتعرّف عن كثب على الواقع الاقتصادي في المنطقة، والتحديات التي تواجه القطاعين العام والخاص، إضافة إلى تطلعات المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين.

وتناول اللقاء جملة من المحاور، أبرزها تحديد المشاريع الاقتصادية والإنمائية ذات الأولوية والقابلة للتنفيذ، والقطاعات القادرة على تحريك عجلة النمو في المرحلة المقبلة. كما شهد عرضًا لخدمات غرفة طرابلس والشمال ومشاريعها وبرامجها الداعمة للقطاعين الإنتاجي والاستثماري، قدّمته المديرة العامة للغرفة ليندا سلطان، مستندة إلى خبرتها المكتسبة من مشاركتها في برنامج القيادات الدولية الزائرة (IVLP) في الولايات المتحدة.

وأكد المشاركون، أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للبنان، انطلاقًا من طرابلس الكبرى، يؤهّله ليكون منصة اقتصادية ولوجستية متقدمة لخدمة اقتصادات حوض البحر المتوسط، مستفيدًا من المرافئ والبنى التحتية والمناطق الاقتصادية والطاقات البشرية المتخصصة. وأجمعوا على أن تفعيل هذا الدور من شأنه استقطاب استثمارات نوعية طويلة الأمد، تساهم في خلق فرص عمل مستدامة وتعزيز النمو الاقتصادي المتوازن على المستوى الوطني.

شاركها.