وصلت تعزيزات أمنية وعسكرية تابعة لقوى الأمن العام، إلى قرية الشعاب ومحيطها في ريف السويداء الشرقي، في خطوة تأتي تلبية لمطالب السكان المحليين بالحفاظ على الأمن ومكافحة شبكات تهريب المخدرات والأسلحة بين السويداء والأردن.
وأوضح مدير مديرية الأمن في السويداء، سليمان عبد الباقي، لموقع “الإخبارية” أن “الانتشار يهدف إلى ضبط أمن البادية ومنع أي محاولات لانتشار تنظيم داعش في المنطقة”، مؤكداً “حرص الدولة على الاستجابة لمطالب الأهالي وتعزيز الاستقرار المحلي”.
ويكرر سكان القرية دعواتهم لتعزيز الوجود الأمني الحكومي وتوفير الخدمات الأساسية، معتبرين ذلك “خطوة أساسية لإغلاق مسارات التهريب واستعادة الأمن في ريف السويداء”. وكانت مطالب الأهالي السابقة في 25 كانون الأول قد دعت أيضاً إلى نشر القوات الأمنية والعسكرية لضبط الوضع وملاحقة المتورطين في شبكات التهريب.
وجاءت هذه التحركات بعد أقل من 24 ساعة على إعلان القوات المسلحة الأردنية تحييد مهربي أسلحة ومخدرات في السويداء وتدمير أوكارهم، حيث أشار الجيش الأردني إلى تنفيذ غارات دقيقة استهدفت مواقع ومزارع تستخدمها هذه الشبكات لتخزين المخدرات والأسلحة، بالتنسيق مع شركاء إقليميين، في خطوة استباقية لمنع تسللها إلى الأراضي الأردنية.
