مع حلول عامٍ جديد، تمنى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب ايلي الخوري، أن “يستعيد لبنان دولةً لا تساوم على هيبتها ولا تفرّط بسيادتها، وتردع كل سلاح قائم على الارتهان، ينتهك كرامة اللبنانيين ويهدد وحدتهم”.
وأمل لطرابلس، التي لا تزال تعاني قسوة الإهمال، أن “تكون سنة 2026 بداية إنصافها عبر الاستثمار في قطاعاتها الحيوية والسياحية، لتستعيد دورها الطبيعي رافعةً اقتصادية للشمال ولبنان”.
