شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

وجّه الشيخ رامي الفرّي، مدير المركز الإسلامي في طرابلس، رسالة إلى سفير السعودية في لبنان وليد البخاري ، دعا فيها إلى “إعادة تفعيل التواصل والانفتاح مع الساحة السنية اللبنانية، في ظل ما وصفه بحالة الوجع السني، الناتجة عن تراجع الدعم الإقليمي والدولي خلال السنوات الماضية”.

واعتبر أن “شعور شريحة واسعة من أهل السنّة بـ“اليُتم السياسي” لا يعود إلى غياب القيادات أو الشخصيات السنية الوطنية، بل إلى انكفاء الدعم الخارجي وغياب التنسيق مع القيادة السنية في المنطقة”، مشددًا على أن “التنسيق الإقليمي والدولي “لا يُعد ارتهانًا للخارج ولا خيانة للوطن”، بل يأتي في إطار حماية المصلحة الوطنية العامة ضمن ثوابت الدولة اللبنانية”.

وأشاد الفرّي ب”الدور التاريخي للسعودية في دعم لبنان، معتبرًا أنها “لم تكن يومًا صاحبة أطماع في هذا الوطن، بل ساهمت مرارًا في إعادة إعماره وتعزيز استقراره، واحتضنت اللبنانيين دون تمييز طائفي أو مذهبي، وفتحت أمامهم أبواب العمل والاقتصاد والتعليم بكرامة ومحبة”.

وأشار إلى أن “العلاقات اللبنانية–السعودية تزخر بمحطات إيجابية ومواقف داعمة، إلا أن تراجع هذا الحضور، بحسب تعبيره، انعكس اهتزازًا في ثقة اللبنانيين بممثليهم السياسيين’، لافتًا إلى أن “هذا الانكفاء يُفهم في سياق العتب الأخوي وليس القطيعة”.

وفي ختام رسالته، ناشد الفرّي السفير السعودي إلى “إعادة التموضع في قلوب اللبنانيين”، وفتح باب أوسع للحوار والتصارح، بما يراعي هواجس الشارع السني في لبنان”، مؤكدًا أن “الساحة السنية ما زالت تثق بخيارات المملكة وتدعم مشروعها القائم على التعاون وبناء مستقبل مستقر للمنطقة، ومشدّدًا على أهمية لمّ الشمل “تحت راية الأخ الأكبر”.

شاركها.