شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

أعلن المنبر البلدي في طرابلس “تأسيسه كإطار مدني مستقل، انطلاقًا من الحاجة الملحّة إلى تعزيز المشاركة الشعبية والرقابة المدنية على الشأن العام في المدينة، وإيمانًا بأهمية العمل البلدي بوصفه ركيزة أساسية للتنمية المحلية وتحسين الخدمات العامة”.

وأوضح في بيان، أنّ “إطلاق هذه المبادرة يأتي في ظل التحديات المتراكمة التي تواجه طرابلس نتيجة سنوات طويلة من التهميش والحرمان، وما رافقها من تراجع في عدد من الخدمات الأساسية، وضعف في الشفافية، وحاجة ماسّة إلى تفعيل دور المواطنين والمواطنات في المشاركة المجتمعية، ومواكبة العمل البلدي، واقتراح حلول عملية تنطلق من المصلحة العامة”.

وأشار المنبر، إلى أنّ “المنبر البلدي لا يتخذ موقع الخصومة أو الاستهداف لأي جهة، بل ينطلق من قناعة راسخة بأن النهوض بطرابلس مسؤولية جماعية تتطلب تكامل الأدوار بين المجلس البلدي المنتخب حديثًا، والمجتمع المدني، وأبناء المدينة”.

وفي سياق متصل، أكّد “وقوفه إلى جانب المجلس البلدي الحالي، ومدّ يد التعاون والدعم له، بما يسهم في إنجاح عمله ومساعدته على مواجهة التحديات المتراكمة منذ سنوات”.

ولفت المنبر، إلى أنّ “دوره يتمثل في المواكبة والمساعدة والمراقبة والمساءلة البنّاءة، عبر تسليط الضوء على الإيجابيات لتعزيزها، وعلى السلبيات لمعالجتها، ضمن مقاربة موضوعية وشفافة، وبما يخدم مصلحة طرابلس وأهلها، ويحترم القوانين والأصول الديمقراطية”.

وذكر سعيه إلى استعادة طرابلس كمدينة عادلة وحيوية، يتمتع سكانها بحقوقهم الأساسية، ويشاركون فعليًا في إدارة شؤونهم المحلية، والدفاع عن حقهم في المدينة، وفي خدمات لائقة، وبيئة سليمة، وتنمية متوازنة ومستدامة.

وشدّد المنبر، على أنّه “إطار مستقل لا يتبع لأي جهة حزبية أو سياسية، ويستمد شرعيته من انخراط الناس فيه، ومن التزامه بالمصلحة العامة، وقيم العدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، والحوكمة الرشيدة، والاستدامة البيئية”.

ودعا جميع المهتمين في مدينة طرابلس والمناطق المحيطة بها، من مواطنين وجمعيات، وناشطين وناشطات، وفاعلين اجتماعيين، إلى “الانضمام إليه والمساهمة في بناء قوة مدنية داعمة وفاعلة، تضع طرابلس وأهلها في صلب أولوياتها، وتسعى إلى تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنهوض بالمدينة”.

شاركها.