أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن “إسرائيل ستنفق 110 مليارات دولار على تطوير صناعة أسلحة مستقلة، بهدف تقليل اعتمادها على الدول الأخرى”. وتأتي هذه الخطوة كرسالة لافتة الى المجتمع الدولي في الاتجاه نحو اتخاذ قرارات دفاعية واستراتيجية مستقلة.
كما يظهر هذا الإعلان رغبة إسرائيل في بناء قدرة إنتاجية للأسلحة داخليًا، تعزز جاهزية الجيش وقدرته على مواجهة أي تهديدات او الفيام بأي اجتياحات عسكرية بشكل أفضل من خلال دعم كفاءة الردع والدفاع. وتأتي هذه الخطوة أيضًا كرسالة ضمنية للدول المنافسة في المنطقة بأن إسرائيل تسعى لتعزيز قوتها الدفاعية بطريقة لا يمكن لأي أحد منعها.
وتأكيد نتنياهو على تقليل الاعتماد على أي طرف، بما في ذلك الحلفاء، يظهر حرص إسرائيل على تقليل الضغوط الخارجية وشروط التعاون التي قد تُفرض من قبل الدول المساندة، مثل الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، يطمئن هذا الإعلان الحلفاء بأن تعزيز القدرة الذاتية لا يأتي على حساب العلاقات الاستراتيجية القائمة، لكنه يضع إسرائيل في موقع قوة أكبر في مواجهة أي تهديد محتمل.
