شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

علّق مرجع سياسي سيادي على ما تشهده الساحة البيروتية من تطورات، وخاصة ارتفاع خطاب النائب فؤاد مخزومي ضدّ “حزب الله” بالقول:
من الجيد أن يأتي المخزومي إلى المساحة الوطنية السيادية والعربية، لكنّه في طريقه إلى التموضع في هذه المساحة السياسية ضلَ الطريق، فبات “يقطع ويشلح” ويقود الحملات ضدّ الرئيس السنيورة ولائحة “بيروت تواجه” موجهاً الصراع الانتخابي نحو الداخل السني، بدل أن يركّز عملياً على مواجهة “حزب الله”.
يضيف المرجع: يكتفي المخزومي بالانتقادات الكلامية مع “حزب الله” من دون أن يوجِّه دفـّة المواجهة على الأرض لكسر مساعي الحزب في اختراق الشارع السني.
ما يفعله المخزومي هو استسهاله العمل على استقطاب الشارع السني المعارض لـ”حزب الله” وتركه العمل ضدّ اللوائح والمرشحين السنة تحديداً المدعومين من “حزب الله” وخاصة الأحباش، فلم يُسمع له صوت في انتقادهم مع غيرهم من اللوائح المنافسة.
كذلك لم يُسمع المخزومي ينتقد لائحة نبيل بدر الذي لا يحمل برنامجاً سوى الوصول إلى كرسي النيابة بإغداق المال الانتخابي والخطاب الملتوي والفاقد للهوية الوطنية الواضحة.
وهنا يبرز السؤال: لماذا حوّل المخزمي معركته نحو الداخل السني، ويخوض معركته الفعلية ضدّ لائحة “بيروت تواجه” ويوجّه حملاته الحادة تجاه الرئيس فؤاد السنيورة، الذي قاد عملية استنهاض الشارع السني في بيروت وكلّ لبنان، على قاعدة المواجهة مع “حزب الله” واستعادة العلاقات اللبنانية العربية، وكأنّه يرتضي لنفسه أن يكون بدور حصان طروادة في اختراق الحالة السنية وتسهيل وصول مرشحي الحزب واستيلائهم على مقاعد سنة بيروت.

شاركها.