شدد مفتي راشيا وفيق حجازي على “ضرورة إيلاء الاهتمام الكامل بمعاناة المواطنين والعمل على إيجاد الحلول الناجعة لمواجهة الأوضاع المعيشية الصعبة، حفاظًا على استقرار الوطن ومنع هجرة العقول إلى الخارج.
وأوضح خلال اللقاء العلمائي، أن “ذلك يتطلب إنصاف المستحقين وتصحيح الاختلالات القائمة في مختلف إدارات الدولة ضمن إطار الدستور والميثاق الوطني اللبناني، إلى جانب العمل الجاد لمنع استمرار تهديدات واعتداءات العدو الصهيوني على لبنان”.
وركز حجازي على “دور دار الفتوى كمرجعية وطنية، مؤكداً “أهمية اللحمة الوطنية والعيش المشترك، وتحقيق الاستقرار والعدالة”، محذراً من السماح لأي جهة بالتطاول على المؤسسة تحت أي ذريعة”.
كما استذكر الإنجاز التاريخي الذي تحقق قبل ثلاث سنوات بإجراء انتخابات المفتين على مستوى لبنان، مثمناً الإنجازات التي تحققت للمنطقة ومشيرًا إلى ما يزال في الانتظار من مشاريع تصب في خدمة المواطنين والمغتربين.
وأشاد العلماء بدور الشخصية الإسلامية في الحفاظ على شعائرها وشرائعها، وباهتمامها بالوطن وسلامة أهله، كما تحدث حجازي عن مشروع دار الفتوى في راشيا من خلال دائرة الأوقاف، والذي يتضمن زراعة عشرة آلاف شجرة مثمرة على أكثر من مائتي دونم وقفي، مع دعوة المجتمع المحلي للمساهمة في هذا المشروع كصدقة جارية في سبيل الله، متمنيًا حماية لبنان من مكائد الكائدين.
