شدد مفتي راشيا وفيق حجازي، على ” أننا ننشد الدولة العادلة في لبنان ،ونطالب ان تكون العدالة حقيقية وليست قائمة على الانتقائية والحزبية والمحسوبية”، معتبر أن”بناء الوطن يتطلب إنماء متوازنا، فتغييب فئة على حساب أخرى ومنطقة على حساب ثانية في الوظائف والتعيينات أمر ممجوج ومرفوض، ولا يحقق الهدف المنشود للخروج بالوطن من أزماته”.
وتساءل:متى كانت الوزارات والإدارات تابعة لانتماء من تسلمها كي تحور لبازار سياسي انتخابي على حساب النظام والقانون؟
كما حذر حجازي، من “محاولات البعض اللبناني وغيره التدخل في الشأن السوري، خاصة وأن هنالك من يجهز عصابات من ضباط وفلول النظام البائد والمرتزقة للدخول إلى سورية ،محذرا من خطورة هذا التصرف ،فما جرى من التدخل في الشأن السوري في ظل النظام البائد، قتلا وتشريدا وانتهاكا للحرمات لن يمحوه التاريخ بل هو سبة في تاريخ من قام به”.
وفي هذا السياق، نبه من “محاولات توتير العلاقات اللبنانية السورية ونطالب بسرعة معالجة الملفات العالقة بين البلدين وخاصة القضائية منها ،مما يتطلب ضرورة إطلاق سراح المعتقلين الذين ناصروا الشعب السوري ضد جلاده وطاغيته”.
ورأى حجازي، أن “فرحة اللبنايين بسقوط طاغية دمشق والفرحة التي عمت كل لبنان دليل على حيوية هذا الشعب الذي يرفض الظلم وينشد دولة حرة سيدة مستقلة لا مكان فيها إلا للنظام والقانون ومن غاظه فرحة اللبنانيين هذه فليراجع نفسه”
وطالب حجازي، ب”ضرورة إيلاء ملف الكهرباء الاهتمام اللازم وخاصة أننا في فصل الشتاء مطالبا بأن تتحسن التغذية الكهربائية في جميع القرى والمناطق اللبنانية فلا يقبل أن يحرم بعض المواطنين من الكهرباء على حساب آخرين لا تنقطع عندهم الكهرباء، حمى الله لبنان من كيد الكائدين”.
